أخبار محلية
قائد عسكري: قوات الجيش تستعيد عددا من المواقع المهمة شرق الجوف

أكد مساعد قائد المنطقة العسكرية السادسة قائد "اللواء١٠١ مشاة"، العميد محمد بن راسيه، تحقيق الجيش الوطني تقدما كبيرا في جبهات القتال بمحافظة الجوف، خلال الأيام الماضية.
واوضح العميد بن راسيه أن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة وغارات التحالف تمكنت من استعادة وتأمين مواقع: الأضلع والشهلا والنزلتين، وعدة مواقع شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف.
وأشار إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 30 عنصرا من مليشيا الحوثي وسقوط عشرات الجرحى.
ويوم أمس، أعلن الجيش الوطني السيطرة على مواقع جديدة، شرقي مدينة "الحزم"، عقب ساعات من انطلاق عملية عسكرية من عدّة محاور.
وقال الجيش إن قواته مسنودة بالمقاومة سيطرت على مساحات واسعة شرق منطقة "بير المرازيق"، القريبة من مدينة "الحزم".
وأسفرت المعارك عن مقتل وجرح العشرات من عناصر مليشيا الحوثي وأسر آخرين.
كما تمكّنت قوات الجيش من استعادة دوريّات وكميات من الذخائر والأسلحة، التابعة للحوثيين، خلال المواجهات الأخيرة.
وقال قائد كتيبة المهام الخاصة في اللواء "الثاني حماية رئاسية"، العقيد خالد ذَوِيد، في تصريحات صحفية: "إن قوات الجيش شنت هجوماً من عدّة محاور، وسيطرت على عددٍ من المواقع بينها: دحيضة العاقر، والمعترضة، ومواقع الأضلع".
وأضاف أن الفرق الهندسية التابعة للجيش نزعت عشرات الألغام، التي كانت الميليشيا قد زرعتها في محاولة لإعاقة تقدّم الجيش.
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري بأن تفاهمات أفضت إلى الإفراج عن ثلاثة أسرى من الجيش الوطني لدى مليشيا الحوثي في الجوف.
وقال مسؤول ملف الأسرى في المنطقة العسكرية السادسة، العقيد يحيى الحاسر، إن المليشيا أفرجت عن ثلاثة أسرى من جنود الجيش الوطني دون أي مقابل من أسراها.
وأشار إلى وجود تفاهمات مع الحوثيين فيما يخص ملف الأسرى لإتمام صفقات تبادل قادمة، والإفراج عن عدد من الأسرى خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي هذه العملية بعد أقل من شهر على إنجاح صفقة تبادل بين الجيش الوطني والمليشيا بالمحافظة، أفرج فيها عن أربعة وأربعين أسيراً من الطرفين.



