أخبار محلية
قصف حوثي مكثف يستهدف المدنيين في الضالع وتعز
كثفت مليشيا الحوثي قصفها المدفعي وبقذائف الهاون على قرى وأحياء سكنية في محافظتي الضالع وتعز، مما أسفر عن سقوط جرحى بين المدنيين وأضرار مادية واسعة، بالتزامن مع نزوح أكثر من ألفي أسرة جراء تصعيد القتال، بحسب ما أفادت مصادر محلية ورسمية.
وفي محافظة الضالع، استهدفت المليشيا قرية "أدمة" شمال منطقة مريس بقذائف الهاون انطلاقاً من مواقع تمركزها في "المضاريب"، مما ألحق أضراراً بالغة بممتلكات المواطنين، في امتداد لتصعيد متواصل تشهده جبهات شمال المحافظة باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ضد المناطق المأهولة.
وفي تعز، طال القصف المدفعي قرى عزلتي الشراجة وبني بكاري بمديرية جبل حبشي، وقرى الشقب بمديرية صبر الموادم، إضافة إلى أحياء سكنية شرق وشمال المدينة.
وأسفرت الهجمات عن خسائر في المباني ووقوع إصابات بين الأهالي، في وقت تشهد فيه الجبهات الغربية للمحافظة مواجهات متصاعدة تكبدت خلالها الميليشيا خسائر ميدانية.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين تسجيل نزوح 2,183 أسرة (نحو 8,896 فردًا في تعز وحده) من محافظتي تعز والحديدة حتى الخامس من سبتمبر الحالي. وتتوزع مئات العائلات المهجرة في مديريتي حيس والخوخة ومناطق آمنة بتعز، وسط تحذيرات من تفاقم احتياجاتها العاجلة للمأوى والغذاء والرعاية الصحية والدعم النفسي.