أخبار محلية
قوات الأمن في أبين تبسط سيطرتها على 'لودر' وتنهي انقلابا مدعوما من الانتقالي

تمكّنت قوات الأمن في أبين من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة 'لودر'، ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، والمرافق المدنية.
وقالت إدارة الأمن، في بيان، إنها حرّكت قوة إلى مدينة 'لودر' لتنفيذ قرار وزير الداخلية بتسلم مبنى إدارة الأمن، عقب رفض تسليمه من قِبل المدير المُقال.
وأضافت أن عناصر يقودها المجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات، استهدفت قوات الأمن، واندلعت على إثره اشتباكات استمرت لأكثر من ست ساعات، قبل أن يبسط الأمن سيطرته على مبنى إدارة الأمن، وإخراج المسلحين منه.
وعبّرت عن أسفها لسقوط عددٍ من القتلى والجرحى جراء المعركة التي اضطرت لخوضها، بهدف إنهاء العبث وتثبيت الأمن والاستقرار.
إلى ذلك، قال المجلس الانتقالي إن ما تقوم به القوات الحكومية في 'لودر' يُعد تصعيداً خطيراً لا ينسجم مع آلية إيقاف التصعيد المتفق عليها، وانقلاباً على مضامين اتفاق الرياض.
وهدد، في بيان له، بعدم تنفيذ بنود الاتفاق، بسبب ما قال إنها إجراءات عسكرية وسياسية تصعيدية خطيرة يمارسها الطرف الآخر.
وأشار إلى أن الوضع في 'لودر' امتداد لما وصفه بالخروقات السياسية والإدارية والعسكرية، أبرزها توجيه وزراء حكومة المناصفة بمغادرة العاصمة عدن؛ بغرض تعطيل عمل المؤسسات والتنصل عن مسؤولياتها.
وكان الوزراء قد غادروا مجبرين العاصمة المؤقتة في مارس/ آذار الماضي، بعد أن اقتحم موالون للمجلس الانتقالي قصر 'معاشيق'، مقرَ الحكومة.
وكان عنصران من المجلس الانتقالي قد قتلا، وأُصيب ستة آخرون، وعدد من جنود القوات الحكومية، بالمواجهات التي اندلعت بين الطرفين في مديرية 'لودر' شرقي محافظة أبين.



