أخبار محلية
لبدء عملية الطوارئ.. الأمم المتحدة تطالب بسرعة تحويل التعهدات الخاصة بخزان "صافر"

أعلنت الأمم المتحدة حاجتها إلى تحويل المانحين جميع التعهدات المالية لبدء عملية الطوارئ من خطة إنقاذ خزان "صافر" النفطي العائم على سواحل الحديدة.
وأوضح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد جريسلي، أن الأسبوع الماضي كان بمثابة نقطة انطلاق مهمة في الجهود المبذولة لمنع تسرّب نفطي كبير للخزان.
وأشار إلى أن المانحين تعهدوا بتقديم خمسة وسبعين مليون دولار، وهو المبلغ المطلوب لعملية الطوارئ، مؤكدا الحاجة إلى تحويل هذه التعهدات إلى نقود.
وكان وفد أممي برئاسة "جريسلي" بحث مع جيبوتي إجراءات الشروع في تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة، حيث سيكون مقر الفريق الفني المسؤول عن عملية الإنقاذ في جيبوتي لتسهيل نقل المعدات والمضخات لتفريغ النفط إلى سفينة أخرى.
والسفينة صافر هي سفينة متصلة عبر خط أنابيب إلى شركة صافر في محافظة مأرب، وترسو قبالة ساحل رأس عيسى غربي الحديدة الواقعة على البحر الأحمر.
يذكر أن السفينة المتهالكة لم تجرَ لها أي صيانة منذ 2016، وتشكل تهديدا بيئيا خطيرا لليمن، حسب الأمم المتحدة وتقارير مختصة دولية.
ومن المحتمل أن تتأثر الدول المطلة على البحر الأحمر القريبة من السفينة، أبرزها المملكة العربية السعودية، وإريتريا وجيبوتي واليمن.



