أخبار محلية
مؤسسة إماراتية تستحدث مباني في مطار سقطرى

دشنت مؤسسة إماراتية عمليات بناء في أراضٍ تابعة لمطار أرخبيل سقطرى الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي المدعوم من السعودية والإمارات.
وقالت مصادر محلية إن مؤسسة خليفة بدأت عمليات بناء في مساحة استقطعتها من أراضي مطار سقطرى، بالاتفاق مع محافظ المحافظة التابع للانتقالي.
وأوضحت المصادر أن أراضي المطار تم تقسيمها بشكل غير قانوني عبر لجنة إماراتية وصلت منذ أيام للمحافظة، محولة إياها إلى ملكيات خاصة لشركات إماراتية أو لمتنفذين تابعين لأبو ظبي.
وأكدت المصادر أن عمليات السطو تجري رغم صدور مذكرة من وزير الدفاع محسن الداعري بوقف أي استحداثات في مطار سقطرى.
وكانت اللجنة الوطنية لمؤتمر سقطرى الوطني، قد طالبت مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بإيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها المحافظة ومن الاستيلاء على المساحات والأراضي في الأرخبيل من قبل قوى نافذة.
وكان وزير الدفاع محسن الداعري، وجّه محافظ سقطرى وقائد اللواء الأول مشاه بحري، بإيقاف أي استحداثات في حرم مطار أرخبيل سقطرى "حفاظاً على المصلحة العامة".
وجاء في تعميم لهيئة العمليات المشتركة "وفق تعليمات وزير الدفاع عليكم إيقاف أي استحداثات في حرم مطار سقطرى، ويتم تنسيق أي عمل هناك مع هيئة الطيران المدني ووزارة النقل والجهات ذات العلاقة".
وأفادت مصادر صحفية بأن مدير مطار سقطرى عبدالله الخضر، كان قد أبلغ الهيئة العامة للطيران بطلب "مؤسسة الشيخ خليفة" الإماراتية إنشاء بوابة خارجية لمطار الأرخبيل، بعد "ترحيب" وزير النقل عبدالسلام حميد بالأمر.
وفي وقت سابق كشفت مصادر محلية في سقطرى أن المندوب الإماراتي خلفان المزورعي، استحوذ على جزء من الأرضية التابعة للمطار في الأرخبيل.
وأوضحت أن حفريات لقوائم يتم عملها لفصل الأرضية من مطار سقطرى من الجهة الشرقية الشمالية الساحلية بالقرب من مدرج المطار.
وكشفت المصادر عن مساعٍ إماراتية لتعزيز السيطرة على مطار سقطرى الدولي، عبر شراء الأراضي المجاورة له، واقتطاع أجزاء من أراضي المطار كملكية خاصة.
وتستمر الإمارات عبر أذرعها في أرخبيل سقطرى باستحداثاتها ومحاولاتها السيطرة على الأرخبيل عبر عمليات تجريف وتغييرات واسعة.



