أخبار محلية

مأرب.. نحو 2600 أسرة فرت من الأعمال القتالية خلال 3 أشهر

مأرب.. نحو 2600 أسرة فرت من الأعمال القتالية خلال 3 أشهر
المصدر : غرفة الأخبار

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن الفين وستمائة أسرة فرت، خلال ثلاثة أشهر، من أعمال العنف المتصاعد في محافظة مأرب.

ووفقا للمنظمة الدولية، فإن غالبية النازحين فروا من مديرية 'صرواح'، للمرة الثانية أو الثالثة، وتحديدا من 'الزور'، و'ذنة'، و'الهيال'.

وأشارت المنظمة، في بيان، إلى تزايد الاحتياجات الإنسانية مع تصاعد القتال الذي يؤثر على المدنيين، ويؤدي أيضا إلى عمليات نزوح جديدة في مديريات 'ماهلية'، و'جبل مراد'، و'مدغل'، و'رغوان'، و'الجوبة'، مؤكدة عجز الخدمات العامة والبنى التحتية عن التعامل مع التدفق الكبير للنازحين داخليا.

وقال البيان إن نقص الموارد والقيود المفروضة على الوصول وانعدام الأمن كلها تؤدي إلى إعاقة إيصال المساعدات إلى المدنيين في مأرب.
وشهدت محافظة مأرب موجة نزوح جديدة لمئات الأسر مؤخرا، مع تعرّض مخيمات النازحين لقصف حوثي.

وقالت مصادر محلية إن مخيمات 'التواصل' و'الخير' و'الميل' تعرضوا لقصف مدفعي شنته مليشيا الحوثي، ما أجبر عشرات الأسر على النزوح.
وشنت مليشيا الحوثي قصفا بالمدفعية والكاتيوشا، على ثلاثة مخيمات للنازحين في محيط مدينة مأرب، مخلفة إصابات عدة، أغلبها من النساء.

وقال مراسل قناة 'بلقيس' إن القصف الحوثي الذي صاحبه إطلاق نار بالرصاص الحي، استهدف مخيمات 'الميل و'الخير' و'التواصل'، ما أدى إلى إصابة ست نساء ومواطن.

كما تسبب القصف، أيضاً، بموجة نزوح جماعية من المخيمات الثلاثة، وسط مناشدات لتقديم مواد الإغاثة والإيواء.
وسبق أن قصفت المليشيا مخيم 'ذنة' للنازحين في مديرية 'صرواح'، غربي مأرب، حيث يحوي على ما يقارب 700 أسرة.

ووفقاً للمصادر، تسبب القصف بأضرار مادية دون إصابات في صفوف النازحين.

أخبار محلية

مقتل امرأة وطفلة وإصابة ثالثة بقصف مسيّرة حوثية منزلاً غرب تعز

قُتلت امرأة وطفلة، وأُصيبت امرأة أخرى، الأحد، إثر هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لمليشيات الحوثي استهدف منزلاً في حي سكني بمنطقة المطار القديم، غرب مدينة تعز.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 339 قتيلاً وجريحاً في تعز خلال 3 أشهر جراء هجمات حوثية

افادت المنظنة بأن الفترة الممتدة من الأول من أغسطس وحتى 31 أكتوبر 2026، شهدت مقتل 84 مدنياً وإصابة 255 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

أخبار محلية

أسرة موظف أممي توفي في سجون الحوثيين تطالب بتحقيق مستقل

أوضحت الأسرة، في بيان صادر عنها، أن الشامي ظل رهن الاحتجاز والإخفاء لنحو 29 شهراً، حُرمت خلالها من التواصل معه أو الاطمئنان على وضعه الصحي، مشيرة إلى أنها علمت أن وفاته حدثت قبل عدة أشهر، دون إبلاغها بذلك في حينه.

أخبار محلية

صحفيات بلاقيود تدين بشدة وفاة الموظف الأممي محمد الشامي بمركز احتجاز حوثي وتطالب بتحقيق دولي مستقل

قالت المنظمة إن "حياة الموظف اليمني وكرامته تستحقان الحماية نفسها التي يستحقها أي موظف دولي، ولا يمكن أن تكون بيانات القلق والإدانة سقف الاستجابة لاستمرار احتجازهم وتهديد حياتهم".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.