أخبار محلية

محافظ الحديدة: موازين المعركة تغيرت وقواتنا انتقلت إلى دحر الحوثيين

07/09/2026, 13:41:10

أعلن محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، تغير موازين المعركة في جنوب المحافظة، مؤكداً انتقال القوات المسلحة من مرحلة وقف التقدم الحوثي واحتواء هجماته إلى مرحلة ملاحقة الجماعة ودحرها.

وقال طاهر، في تصريحات لصحيفة 'الشرق الأوسط' من الخطوط الأمامية، إن القوات المسلحة نجحت في وقف تقدم الحوثيين، واستعادت عدداً من المواقع وسيطرت على أخرى جديدة، فيما تتولى وحدات عسكرية تأمين المناطق المحررة بالتزامن مع استمرار القوات في التقدم.

وأضاف: 'نحن الآن في مرحلة دحر الحوثيين وإعادتهم إلى أبعد نقطة ممكنة'، مؤكداً أن القوات الحكومية ماضية في عملياتها لاستكمال تحرير محافظة الحديدة والساحل الغربي التهامي.

واتهم محافظ الحديدة إيران بالوقوف خلف قرار الحوثيين فتح جبهة الساحل الغربي، معتبراً أن التصعيد الأخير يأتي في إطار مساعٍ إيرانية للوصول إلى باب المندب عبر الجماعة الحوثية.

وقال طاهر إن طهران عادت إلى التركيز على باب المندب في ظل التطورات التي تشهدها منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حجم التمويل وتنوع الأسلحة المستخدمة في العمليات الأخيرة يعكسان، بحسب قوله، حجم الدعم الإيراني للحوثيين.

وحذر طاهر من أن سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي أو باب المندب لن تشكل تهديداً لليمن وحده، بل ستنعكس على أمن المنطقة والملاحة الدولية، داعياً إلى دعم الحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة.

وتأتي تصريحات المحافظ بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي وتعز، حيث دخل التصعيد البري يومه الرابع، فيما انتقلت القوات الحكومية من احتواء الهجوم إلى ملاحقة عناصر الجماعة في مناطق جنوب شرقي الحديدة.

وعلى الصعيد الإنساني، كشف طاهر عن نزوح أكثر من 790 أسرة جراء المواجهات والهجمات التي شهدتها المحافظة، مؤكداً أن الأسر النازحة تحتاج بصورة عاجلة إلى الغذاء والمأوى.

وأشار طاهر، إلى أنه بحث مع منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، التدهور المتسارع للوضع الإنساني، خصوصاً في مديريتي حيس والحيمة، فيما بدأت جهات إغاثية تقديم مساعدات للأسر المتضررة.

وكشف المحافظ أيضاً عن تلقيه تهديدات من قيادات حوثية عقب زيارته الميدانية إلى مدينة حيس، قال إنها جاءت على خلفية تأكيده من داخل المدينة استمرار تقدم القوات الحكومية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.