أخبار محلية
مراوغة جديدة للحوثيين حول السماح لفريق التقييم الأممي بفحص ناقلة النفط "صافر"

ألمحت مليشيا الحوثي إلى اعتزامها منع الفريق الأممي الخاص بصيانة خزان "صافر" النفطي، من القيام بمهامه حال ثبت وجود صلات مشبوهة له بالولايات المتحدة.
جاء ذلك في تغريدة لنائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دوليا)، حسين العزّي.
وقال العزي إن جماعته بذلت جهودا حثيثة للتأكد من عدم وجود أي صلة مشبوهة تربط الفريق الأممي بواشنطن، في ظل التصنيف الأمريكي لهم بالإرهاب.
واتهم العزّي الأمم المتحدة بالتأجيل الأحادي المتكرر لموعد وصول الفريق الأممي الخاص بصيانة الناقلة، وتقديم مطالب جديدة -لم يحددها- خارج الاتفاقات السابقة.
والأربعاء، أعلنت الأمم المتحدة أن خبراءها سيصلون إلى الناقلة "صافر"، أوائل مارس/ أذار المقبل.
وكانت الحكومة قد اتهمت مليشيا الحوثي بالانقلاب على اتفاق صيانة ناقلة "صافر" النفطية، قبالة الحديدة، على البحر الأحمر.
وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، إن مليشيا الحوثي تراجعت من جديد عن اتفاق وقعته مع الأمم المتحدة يقضي بالسماح لفريقها بالوصول إلى الناقلة لتقييمها وصيانتها، مطلع فبراير/ شباط القادم.
وأضاف أن المليشيا تراجعت عن هذا الاتفاق في إطار اتخاذها للناقلة كملف لابتزاز المجتمع الدولي، والحصول على مكاسب سياسية.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي ومجلس الأمن بموقف واضح من مراوغة مليشيا الحوثي، وممارسة ضغوط حقيقية لمنع حدوث كارثة بيئية وشيكة ستؤثر على اليمن والدول المجاورة، في البحر الأحمر.



