أخبار محلية
مسؤول يمني يكذب مزاعم إيرانية حول استهداف ناقلة في خليج عدن

نفى رئيس مصلحة خفر السواحل اليمني، اللواء خالد القملي، تعرّض ناقلة نفط إيرانية لهجوم في خليج عدن، مشيراً إلى أن اختلاق الحادثة يهدف إلى محاولة للتواجد الإيراني في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، عن القملي قوله، إنه لا صحة للأخبار التي مصدرها طهران عن تعرّض سفينة إيرانية لهجوم مسلح في خليج عدن.
وأوضح أن الحديث، في الوقت الحالي، عن وقوع الحادثة محاولة إيرانية لتشريع تواجد بوارجها العسكرية في خليج عدن والبحر الأحمر، تحت مبرر مواجهة القرصنة وحماية ناقلات النفط.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت تصدّي قواتها البحرية لهجوم قراصنة على متن خمسة زوارق كان يستهدف ناقلة نفط تابعة لها في خليج عدن.
وتخوض إيران حرباً في اليمن لتمكين ذراعها مليشيا الحوثي ضمن مشروعها التوسعي في المنطقة.
في سياق متصل، حذّرت دراسة من أن التسرّب المحتمل من ناقلة النفط "صافر"، قبالة سواحل الحديدة، يمكن أن يؤدي إلى آثار كارثية على الصحة العامة في اليمن والدول المجاورة.
وقالت الدراسة، التي أعدها باحثون في جامعة 'ستانفورد'، إن التأثير الإنساني المتوقع جراء تسرّب النفط من الناقلة مذهل، مرجحا فقدان قرابة عشرة ملايين شخص لفرص الوصول إلى المياه النظيفة، وفقدان سبعة ملايين آخرين لإمكانية الوصول إلى الإمدادات الغذائية، كما يتوقع حدوث وفيات جماعية.



