أخبار محلية
مستجدات المواجهات بين الجيش ومليشيا الحوثي في مأرب والجوف

قالت مصادر عسكرية إن معارك عنيفة اندلعت بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في جبهة 'الخنجر'، شمالي محافظة الجوف.
وأكدت المصادر أن المعارك دارت عقب محاولة تسلل نفذتها مليشيا الحوثي على مواقع قوات الجيش، لكن الأخيرة أفشلتها، وأوقعت في صفوفها العديد من القتلى والجرحى.
وبحسب المصادر، فإن مليشيا الحوثي تحاول استعادة المواقع التي خسرتها خلال الأيام الماضية، لكنها تفشل أمام يقظة قوات الجيش.
وتزامنت المعارك الأخيرة مع غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف، استهدفت تعزيزات وتجمعات للحوثيين في الجبهة ذاتها.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الوطني إفشال هجوم شنته مليشيا الحوثي على مواقعه في جبهة 'ماس'، شمال غربي مأرب.
وقال المركز الإعلامي للجيش إن مليشيا الحوثي هاجمت أحد المواقع العسكرية في قطاع 'اليعيرف'، لكن قوات الجيش أفشلت الهجوم وأجبرتها على التراجع والفرار.
كما استهدفت مدفعية الجيش تجمعات وتحركات للمليشيا في مواقع متفرقة بالجبهة، وألحقت بها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير دورية ومصرع جميع من كانوا على متنها.
وفي جبهة 'رحبة'، قال مصدر عسكري إن قوات الجيش، مسنودة برجال القبائل، تمكنت من إحباط هجوم واسع للحوثيين على بعض السلاسل الجبلية المطلة على "سائلة بقثة".
في سياق متصل، طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة بسرعة التحرك لوضع مجلس الأمن في صورة الأوضاع الإنسانية جراء هجمات وانتهاكات الحوثيين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، مع منسق الشؤون الإغاثية، ويليام جريسلي.
وقال السعدي إن استمرار هجوم الحوثيين على مأرب يعرض ملايين المدنيين والنازحين للمزيد من المعاناة، ويفرض عليهم النزوح مجدداً.
من جهته، أكد غريسلي أن العمليات الإنسانية للأمم المتحدة وسعت تواجدها في محافظة مأرب، بالإضافة إلى مناطق واسعة من الساحل الغربي، مشددا على ضرورة وقف هجمات الحوثيين من أجل حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.



