أخبار محلية
مطالبات بوقف بيع السلاح للسعودية وإعادة تصنيف الحوثيين في قوائم الإرهاب

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن تفضي زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية إلى انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في اليمن، وسط تقارير تفيد بعودة سياسة واشنطن السابقة.
وقالت إن تجديد مبيعات الأسلحة الهجومية الأمريكية إلى السعودية من شأنه أن يقوّض وعد بايدن بإعطاء الأولوية لحقوق الإنسان في علاقات واشنطن مع الرياض.
ودعت المنظمة الدولية الإدارة الأمريكية إلى الضغط من أجل آلية مساءلة حقيقية للأمم المتحدة من شأنها التحقيق في الانتهاكات، ودعم الملاحقات القضائية المحتملة في المستقبل.
وأشارت إلى أن التحالف بقيادة السعودية أخفق في التحقيق بشكل هادف في جرائم الحرب الظاهرة أو محاسبة المسؤولين عنها.
وذكرت هيومن رايتس أنها وثّقت استخدام التحالف السعودي - الإماراتي أسلحة أمريكية في غارات جوية غير قانونية، بما في ذلك جرائم حرب ارتكبت في اليمن.
في السياق، طالبت نحو خمسة وثلاثين منظمة حقوقية الولايات المتحدة بإعادة تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية.
وقالت المنظمات، في رسالة وجهتها للرئيس الأمريكي بايدن بالتزامن مع زيارته للسعودية، إن مليشيا الحوثي فهمت قرار شطبها من قوائم الإرهاب العالمي بشكل خاطئ، وصعّدت من عملياتها القتالية، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
ولفتت الرسالة إلى تنوّع جرائم الحوثيين بين حصار المدن وقصف المدنيين، وتفخيخ الطرق والمدارس، وتجنيد الأطفال، والتهجير، وسرقة المساعدات.
وأكدت ضرورة نظر الرئيس الأمريكي إلى معاناة المختطفين داخل سجون الحوثيين، إضافة إلى معاناة النساء المعتقلات اللاتي يتعرضن لكل أنواع التعذيب.



