أخبار محلية
مطالبات حكومية وحقوقية بتحقيق دولي حول وفاة أطفال مرضى السرطان في صنعاء

طالبت الحكومة بفتح تحقيق دولي عاجل في وفاة أطفال مصابين بالسرطان في صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إثر تلقيهم جرع دواء منتهٍ.
وحملت الحكومة المليشيا المسؤولية الكاملة عن هذه الحادثة، موضحة أن التقارير تؤكد قيام الحوثيين بتوزيع جرعة من أدوية منتهية، كانوا حصلوا عليها كمساعدة من منظمة الصحة العالمية، وجهات مانحة أخرى.
وأضافت الحكومة، في تصريح أدلى به وزير الإعلام، أن المليشيا باعت جزءا من الأدوية، وخزّنت كميات أخرى لفترات طويلة، قبل أن تقوم بالتلاعب بتأريخ الانتهاء وتوزيعها على المستشفيات.
وحذّرت الحكومة من استمرار مليشيا الحوثي في وضع العراقيل أمام وصول الأدوية المقدمة من المنظمات الدولية لعلاج الأمراض المستعصية، وبيعها في السوق السوداء.
من جهتها، دعت ثلاث منظمات حقوقية الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق دولي عاجل في تداعيات وفاة عدد من الأطفال المصابين بالسرطان بصنعاء، بعد إعطائهم أدوية منتهية الصلاحية.
وأوضحت منظمة سام للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة ومنظمة جسور، في بيان مشترك، أن تحميل التحالف السعودي - الإماراتي المسؤولية محاولة غير أخلاقية من الحوثيين في التنصل من المسؤولية القانونية.
وأكدت أهمية قيام الأجهزة الدولية المتخصصة بتشكيل لجنة من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وخبراء صحيين يمنيين؛ للتحقيق في الكارثة الطبية.
وكانت وزارة الصحة التابعة للمليشيا أقرّت أن تسعة عشر طفلا حقنوا بأدوية مهرّبة ومنتهية الصلاحية، توفي منهم عشرة في مستشفى الكويت، فيما لا يزال العشرات في أقسام العناية الفائقة في عدد من مستشفيات العاصمة صنعاء.



