أخبار محلية
مقتل "قيادي انتقالي" و4 آخرين بمواجهات في أبين

قتل قيادي في قوات "الدعم والإسناد"، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا" وأربعةٌ آخرون، بمواجهات مع القوات الحكومية في محافظة أبين.
وقال مصدر عسكري إن قائد عمليات ألوية الدعم والاسناد، العميد عوض السعدي، قتل و4 آخرون، بمواجهات مسلحة مع القوات الحكومية في منطقة "الشيخ سالم".
وأضاف المصدر أن قذيفة "هاون" أصابت السعدي وعددا من عناصر "الانتقالي"، خلال عملية تبادل إطلاق نار، إثر تجدد المعارك مع قوات الجيش الوطني.
ولم تصدر قوات الانتقالي، "المدعومة إماراتيا" في أبين، أي تعليق عن مقتل القيادي البارز لديها، فيما لم تصدر القوات الحكومية أي توضيح .
ومنذ أسبوعين، تجددت المعارك بين الجانبين، بالتزامن مع مشاورات يجريها الطرفان في العاصمة السعودية الرياض، وقرب إعلان تشكيل "حكومة المناصفة"، بين الشمال والجنوب، بحسب مصادر حكومية.
واتهمت القوات الحكومية عناصر المجلس الانتقالي، في وقت سابق، باستمرار الخروقات العسكرية في محيط "زنجبار".
وأوضحت مصادر عسكرية حكومية أن عناصر الانتقالي شنّت قصفا مكثفا على مواقع الجيش في جبهات: "الطرية" و"الشيخ سالم" و"وادي سلا" و"حسان"، فيما اكتفت القوات الحكومية بالدفاع وصدّ الهجوم.
وأكدت أن القوات الحكومية ما زالت ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكن استمرار الخروقات العسكرية من قبل مليشيا الانتقالي قد يعمل على تفجير الوضع بشكل كبير.
وقالت القوات الحكومية إنها رصدت وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للانتقالي إلى مناطق شرق زنجبار، بينها مدرّعات حديثة أغلبها إماراتية.
وكشفت مصادر عسكرية عن وصول دفعة من الصواريخ الحرارية لمليشيا المجلس الانتقالي في أبين.
وأفادت المصادر بأن هذه الدفعة الثالثة من الصواريخ وصلت الى منطقة "الشيخ سالم" شرقي مدينة "زنجبار"، وأحيطت بسرّية من قبل الانتقالي.
وأضافت أن الأسلحة وصلت ضمن دفعة من التعزيزات العسكرية القادمة من عدن إلى أبين للتغطية على وصولها.



