أخبار محلية
مقتل وإصابة 8 مدنيين بينهم أطفال بقصف حوثي في تعز.. وتسجيل أكثر من 5 آلاف إصابة بأمراض وبائية جرّاء تكدّس القمامة

قُتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال من أسرة واحدة، وأُصيب أربعة آخرون، جراء قصف صاروخي شنّته مليشيا الحوثي، استهدف منزلًا في عزلة الأثاور بمديرية حيفان، جنوب محافظة تعز، في وقت تشهد فيه المحافظة تدهورًا متصاعدًا في الأوضاع الصحية والبيئية جراء استمرار الحصار.
وقال مدير عام مديرية حيفان، علي راوح، إن صاروخًا باليستيًا أطلقته المليشيا استهدف منزل المواطن علي عبدالحق الأثوري، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأسرة، بينهم ثلاثة أطفال.
وأوضح راوح أن الضحايا هم الطفلة ميرا (7 أعوام)، والطفلة سماء (12 عامًا)، وشقيقهما حيان (3 أعوام)، وشقيقتهما عبير (35 عامًا).
وأضاف أن القصف أسفر كذلك عن إصابة أربعة آخرين، هم عبده مروان عبدالحق (20 عامًا)، وزيد رغدان علي (12 عامًا)، وبرهان ميثاق عبدالحق (3 أعوام)، وعلياء علي عبدالحق (10 أعوام)، مشيرًا إلى أنهم جميعًا من أسرة واحدة تربطهم صلة قرابة.
وأشار راوح إلى أن القصف تسبب في تضرر عدد من المنازل في المنطقة، وأثار حالة واسعة من الرعب والخوف في أوساط السكان، لا سيما النساء والأطفال.
وفي سياق متصل، كشف مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز عن تسجيل 5025 حالة إصابة بأمراض وبائية وتنفسية وحميات في المدينة خلال شهر أكتوبر 2026، نتيجة تكدس القمامة في الشوارع والأحياء السكنية ومصارف السيول.
وأوضح المكتب أن تفاقم الأوضاع البيئية والصحية يأتي جراء استمرار حصار مليشيا الحوثي، ومنعها نقل النفايات إلى المكب الرئيسي في منطقة حدائق صالح، ما أدى إلى تراكم المخلفات وانتشار الأمراض والأوبئة بين السكان.
وتفاقم هذه التطورات من معاناة المدنيين في تعز، في ظل استمرار الحصار وتداعياته الإنسانية والصحية والبيئية، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار الأمراض مع استمرار تكدس النفايات وتدهور الخدمات الأساسية.


