أخبار محلية
مليشيا الحوثي تعترف بتجنيد مئات الأطفال في جبهات القتال
أقر مسؤولان حوثيان بتجنيد المئات من الأطفال بينهم صبية في سن العاشرة خلال الشهرين الماضيين، ونشرهم على خطوط الجبهات.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، عن المسؤولَين الذَين وصفتهما بالمتشددين قولهما، إنهما لا يريان مشكلة في هذه الممارسة، كما جادلا بأن الصبية من سن عشرة إلى اثني عشر عاما يُعتبرون رجالا.
وبحسب الوكالة، فقد استخدم الحوثيون ما يطلقون عليها "المعسكرات الصيفية" لنشر أيديولوجيتهم الدينية وتجنيد صبية للقتال.
من جهتهم، قال عمال إغاثة يعملون في منظمات دولية إنهم لاحظوا تكثيفاً في الجهود الحوثية لتجنيد الأطفال في الأسابيع الأخيرة، موضحين أن المليشيا ضغطت على الأسر لإرسال أطفالها إلى معسكرات يتعلمون فيها كيفية التعامل مع الأسلحة وزرع الألغام، مقابل منحهم حصصا غذائية تقدمها منظمات دولية.
وكانت لجنة خبراء الأمم المتحدة قد قالت، في وقت سابق من هذا العام، إن الحوثيين لديهم نظام لتجنيد الأطفال، بما في ذلك استخدام المساعدات الإنسانية للضغط على أسرهم.
والأسبوع الماضي، تداول ناشطون على وسائل التواصل أحد التسجيلات المصورة تم تأكيده حديثا، يضم عشرات الأطفال دون سن الثانية عشرة في أحد معسكرات مليشيا الحوثي يتلقون التدريبات.
وتُعد ظاهرة تجنيد الأطفال واحدة من أبرز صور انتهاكات حقوق الإنسان خلال الحرب الدائرة في البلاد من سنوات، حيث وثقت خلالها تقارير حقوقية العديد من الحالات لدى مليشيا الحوثي.



