أخبار محلية
مليشيا الحوثي تعترف بمسؤولية أفراد تابعين لها بإحراق المهاجرين الأفارقة في صنعاء

اعترفت مليشيا الحوثي بمسؤولية 11 من عناصرها بحادثة مقتل 46 مهاجرا إثيوبيا حرقا وإصابة 170 آخرين.
وقالت وزارة الداخلية (غير معترف بها) التابعة للمليشيا إن تحقيقا أجرته، خلص إلى أن 11 جنديا من إدارتي مكافحة الشغب والجوازات تسببوا بإحراق 45 مهاجرا إثيوبيا وإصابة 170 آخرين، في صنعاء ووفاة مهاجر في وقت لاحق من ضمن 5 لا يزالون في العناية المركزة.
وكان حريق قد شبّ، في 7 مارس/آذار الجاري، في أحد مراكز الاحتجاز بمبنى الجوازات، وذلك بعد إلقاء مسلحين حوثيين قنابل يدوية دخانية من نوع "CS" على عنابر يتواجد فيها مهاجرون أثيوبيون، وتحدثت منظمات وجهات غير رسمية عن ما يفوق 500 شخص توفوا في الحادثة وإصابة 900 آخرين.
وأوضح بيان وزارة داخلية المليشيا أن العنبر، الذي وقع فيه الحادث، ليس مكان اعتقال كما تروّج بعض المنظمات، ومنها منظمة الهجرة الدولية، بل مركز إيواء ساعدت في تجهيزه منظمة الهجرة ذاتها.
وسبق لمنظمة الهجرة الدولية أن أدانت الحادثة ونفي قيامها بأي إيواء لأي من النازحين أو المهاجرين في صنعاء أو أي دولة حول العالم.
وذكر البيان أن من الأسباب، التي زادت من فداحة الخسائر، عدم استيفاء العنبر لأي مواصفات فنية، بالإضافة إلى خلوه من وسائل السلامة، وهو ما تم تنبيه منظمة الهجرة إليه.
وأشار البيان إلى أن عدد المتواجدين في كامل عنابر الإيواء البالغة 7 عنابر، بلغ 862 مهاجرا غير قانوني، موضحا أنه تواجد في العنبر رقم (1)، الذي جهزته منظمة الهجرة والذي وقع فيه الحريق، 358 نزيلا توفي منهم 45 شخصا.



