أخبار محلية
منظمات حقوقية ترصد جرائم متنوعة لمليشيا الحوثي في مأرب والحديدة

رصدت منظمات حقوقية، تسعَمائة هجوم لمليشيا الحوثي، على الأحياء المدنية في مأرب، منذ ألفين وخمسة عشر.
وقالت منظمات "رايتس" و "حماية" و "شاهد" في تقرير بعنوان "أطفالٌ في مرمى الصواريخ" إن ثلاثمائة وخمسًا وستين واقعة قصف صاروخي ومدفعي، من إجمالي الهجمات استهدفت أحياء سكنية وأسواقا شعبية.
مشيرة إلى أنها أسفرت عن مقتل وإصابة تسعمائة وثمانية عشر مدنياً، بينهم مائةٌ وأربعةٌ وثلاثون طفلاً، واثنتان وسبعون امرأةً، وتسعةٌ وخمسون مسناً، كما دمرت ثماني وتسعين منشأةً عامةً و وثلاثَمائة وثمانيَ عشرةَ منشأةً خاصة.
وأكد التقرير أن الأرقام المهولة لعدد الضحايا تبين مدى استخدام مليشيا الحوثي للقوة المفرطة ضد السكان المدنيين.
معتبرا ذلك تهديدا حقيقيا لحياة وسلامة وأمن قرابة مليوني ونصف نسمة غالبيتهم نزحوا من مناطق سيطرة المليشيا بحثا عن ملاذ آمن وحياة مستقرة.
وشمل التقرير أرقاما حصرية لكافة الأضرار المادية والبشرية التي خلفتها تلك الجرائم والتي قدرت ب (ألف و363) حالة، حيث سجلت مدينة مأرب ما نسبة(50%).
وتوزعت بقية الأضرار على بقية المديريات المستهدفة في الرصد بنسب متفاوتة.
إلى ذلك، كشف تقريرٌ عن مقتل اثنين وستين مدنيًا، وإصابة مائة وأربعة وثلاثين آخرين، على يد مليشيا الحوثي، خلال تسعة أشهر، في محافظة الحديدة.
ووفق التقرير الصادر عن المركز الإعلامي لألوية العمالقة، فإن ثلاثةً وخمسين طفلا وامرأة كانوا ضمن القتلى والجرحى، مضيفاً أن جرائم القتل تنوعت بين القصف المدفعي والصاروخي، والعبوات الناسفة والألغام، وأعمال القنص.
ولفت التقرير الى أن أغلب الضحايا سقطوا في مديريات حيس والتحيتا والدريهمي وبيت الفقيه جنوب الحديدة.



