أخبار محلية
منظمة الصحة العالمية: 674 حالة وفاة ونحو 3 آلاف جريح جراء التصعيد العسكري في اليمن
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 674 حالة وفاة و2,998 إصابة جراء التصعيد العسكري الممتد في اليمن حتى 18 سبتمبر الجاري، معلنة توسيع نطاق استجابتها الميدانية لمواجهة الضغوط القياسية التي تتهدد النظام الصحي بالانهيار.
وأفاد بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة بوقوع قفزة حادة في أعداد الضحايا خلال الفترة بين 13 و18 سبتمبر، بلغت 680 ضحية بين قتيل وجريح في ستة أيام فقط، مع ارتفاع نسبة الوفيات إلى 24% من إجمالي الحالات، ما يعكس العجز البالغ في خدمات الجراحة العاجلة ورعاية الإصابات الشديدة.
وأشارت المنظمة إلى نزوح نحو 130 ألف شخص عبر ثماني محافظات، إلى جانب عبور 3,500 شخص مضيق باب المندب نحو جيبوتي، تشكل النساء والأطفال أكثر من نصفهم.
وأوضحت المنظمة أن المستشفيات الواقعة في المحافظات المتأثرة تعاني نقصاً حاداً في المستلزمات الجراحية، والأدوية الأساسية، وأكياس الدم، بالتوازي مع تضرر الطرق الرئيسية وتعثر حركة الإسعاف. ورداً على هذا الوضع، سيرت المنظمة شحنات طبية عاجلة إلى مستشفيات في مأرب، وتعز، وحضرموت، والضالع، وعدن، مع اعتماد 490 ألف دولار من صندوق الطوارئ وتوفير 20 ألف كيس دم لرفد المراكز الطبية.
وكشفت التقييمات الميدانية أن 60% فقط من أصل 5,415 مرفقاً صحياً في البلاد تعمل بكامل طاقتها، ولا تتعدى نسبة المرافق المجهزة لتقديم خدمات متكاملة لرعاية الإصابات الشديدة 6%، في حين تعتمد 69% من المرافق الشغالة على دعم الشركاء الدوليين المتراجع بفعل الفجوة التمويلية. كما وثق التقرير تعرض تسعة مرافق وأصول صحية للأضرار أو الخروج عن الخدمة في تعز ولحج والحديدة.
وأكدت المنظمة أنها تدير عملياتها حالياً وفق "السيناريو الثاني" من خطة الاستجابة المشتركة لمواجهة تصعيد يشمل ست محافظات خطوط أمامية وخمس محافظات إحالة، مشيرة إلى أن الخطة تتطلب 9 ملايين دولار أمريكي، لم يُؤمَّن منها سوى مليوني دولار، ما يترك عجزاً تمويلياً بنسبة 78% يهدد الاستجابة الطبية العاجلة للنازحين والجرحى.