أخبار محلية

منظمة دولية: الألغام تقتل وتصيب أكثر من 100 يمني نصفهم أطفال خلال 6 أشهر

14/07/2025, 07:10:42

كشفت منظمة «أنقذوا الأطفال» (Save The Children) أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب حصدت أرواح وأجساد أكثر من 100 مدني في اليمن، بينهم نحو 40 طفلاً، خلال النصف الأول من عام 2025، محذرة من أن البلاد لا تزال من أكثر دول العالم تلوثًا بهذه المخاطر الفتاكة.

وذكرت المنظمة في بيان صحفي، الأحد، أن «مخلفات الحرب أسفرت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري عن مقتل وإصابة 107 مدنيين، يشكل الأطفال 37% منهم». وأوضحت أن هذه الأرقام ارتفعت بعد الحادثة المأساوية الأخيرة في تعز، التي راح ضحيتها خمسة أطفال أثناء لعبهم كرة القدم.

وقال مدير المنظمة في اليمن، محمد مناع: «هذه الحادثة تذكير مؤلم بأنه لا مكان آمن حقًا لأطفال اليمن، في ظل انتشار هذه البقايا القاتلة في أحيائهم، وعلى طرقهم إلى المدارس، وحتى في ساحات لعبهم».

وأشار البيان إلى أن عقودًا من النزاعات المسلحة المتكررة منذ ستينيات القرن الماضي خلّفت إرثًا مميتًا من الذخائر المتفجرة، مما يواصل تهديد أرواح اليمنيين، لاسيما الأطفال. لكنه لفت إلى أن «خفض التمويل أجبر أنشطة مكافحة الألغام المنقذة للحياة على التوقف، بما في ذلك عمليات إزالة المتفجرات، والتوعية بمخاطرها، ومساعدة الضحايا».

ودعت «أنقذوا الأطفال» المانحين الدوليين إلى زيادة التمويل بشكل عاجل لبرامج إزالة الألغام ومبادرات التوعية بمخاطرها، مؤكدة أن هذه الجهود ضرورية لحماية المجتمعات الضعيفة والأطفال من التبعات المميتة للألغام والذخائر غير المنفجرة.

كما جددت المنظمة دعوتها لجميع أطراف النزاع في اليمن إلى وقف استخدام الألغام والأسلحة المتفجرة، واحترام القانون الإنساني الدولي حمايةً للمدنيين وتجنيبهم المزيد من المعاناة.

أخبار محلية

إصابة شخصين باشتباكات مسلحة والأمن يحقق في حادثة اختطاف بالمخا غربي تعز

أصيب شخصان، أحدهما بحالة حرجة، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت في منطقة الكداح بالساحل الغربي بمحافظة تعز، على خلفية خلاف على قطعة أرض، فيما باشرت الأجهزة الأمنية في مديرية ذو باب التابعة لمدينة المخا التحقيق في واقعة اختطاف.

أخبار محلية

مصانع الإسفنج في اليمن ترفع الأسعار بنسبة 30% وتُرجع القرار إلى الارتفاع العالمي

مصانع الإسفنج في اليمن تقدم على رفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 30%، في خطوة أثارت استغراب المتعاملين في الأسواق المحلية، بالتزامن مع توقف عدد كبير من الموردين عن قبول طلبات الشراء، من دون توضيحات كافية بشأن أسباب هذه الإجراءات، التي بدأت تنعكس على حركة الأسواق ومستويات العرض والطلب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.