أخبار محلية
من داخل السجن.. الصحفي أحمد ماهر يوجّه رسالة جديدة للمجلس الرئاسي

قال الصحفي المختطف لدى قوات المجلس الانتقالي، أحمد ماهر، إن كل ما نُسب إليه من اتهامات واعترافات باطلة ولا أساس لها من الصحة، مطالبا بالتحقيق معه في مكان قانوني، بعيدا عن السجن الذي يتعرّض فيه للتعذيب والإرهاب.
وأضاف ماهر، في رسالة كتبت بخط اليد، ونشرت على حسابه في "فيسبوك"، إنه مسجون ظلما لنشاطه ومواقفه الصحفية وانحيازه إلى جانب قضايا وطنية، مطالبا رئيس مجلس القيادة ورئيس النيابة بإعادة التحقيق معه.
وأشار الى أن التحقيقات السابقة جرت معه في مقر التعذيب بجانب مدير الشرطة مصلح الدرحاني وجنوده.
وطالب ماهر بإعادة التحقيق معه من جديد في مكان قانوني، مؤكدا استعداده لتحمل أي عقوبة قانونية عليه إذا ثبت عليه أي جرم.
وفي مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، ظهر الصحفي أحمد ماهر وقد بدت عليه آثار الإرهاق والتعب جراء التعذيب لإكراهه للإدلاء بتهم كاذبة.
وكانت قوات أمنية في عدن خاضعة للمجلس الانتقالي المدعوم من التحالف قد اعتقلت الصحفي ماهر في 6 أغسطس/ آب الماضي.



