أخبار محلية
مهرجان كرنفالي.. تعز تحتفي بثورة فبراير لليوم الثالث (صور)

شهدت مدينة تعز مهرجانا كرنفاليا احتفالا بالذكرى الحادية عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير.
شارك في المهرجان، الذي نظّمته السلطة المحلية، آلاف المواطنين من مختلف المديريات، إضافة إلى نقابتي المعلّمين والأطباء ونقابات أخرى في المحافظة.
ورفع المشاركون شعارات تؤكّد تمسّكهم بحلم الدولة المدنية الحديثة، التي هتفت لها ثورة فبراير قبل أحد عشر عاما.
وشهدت محافظة تعز، منذ يومين، فعاليات جماهيرية، ابتهاجا بهذه المناسبة.
ويوم أمس، تظاهر المئات في ساحة الحرية للتأكيد على التمسك بأهداف ثورة الحادي عشر من فبراير الشبابية الشعبية، واستمرارها.
وجرت المظاهرة عقب أداء صلاة الجمعة، وردد فيها المتظاهرون هتافات أكدوا فيها استمرار اليمنيين في النضال حتى الانتصار على مليشيا الحوثي وفك الحصار المفروض على المدينة.
كما طالب المتظاهرون بضرورة التمسك بالصف الجمهوري من كل الأطراف والمكونات لدحر انقلاب المليشيا.
ويوم أمس الأول، احتشد المئات من شباب الثورة إلى شارع جمال وسط المدينة، للمشاركة في حفل إيقاد الشعلة وإلقاء الكلمات والأغاني الثورية، احتفاء بذكرى ثورتهم الحادية عشرة.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية ولافتات تؤكد السير على خطى الثورة والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، والتصدي للانقلاب الحوثي على الثورة والشرعية.
وأكدوا تمسكهم بأهداف ثورة الحادي عشر من فبراير حتى تحقيقها كاملة، ودعمهم لمعركة إنهاء الانقلاب الحوثي وكافة المشاريع التدميرية التي تستهدف اليمن.
وفي ريف تعز، أحيا المئات ذكرى ثورة الحادي عشر من فبراير بتنظيم حفل خطابي وجماهيري في مدينة التربة.
وأُوقدت شعلة الذكرى الحادية عشرة فوق مبنى السلطة المحلية بالمدينة.
كما أطلقوا الألعاب النارية ابتهاجا بهذه المناسبة، مؤكدين أن مقاومة انقلاب مليشيا الحوثي امتداد لثورة فبراير.
وفي مأرب، نظم مجلس شباب الثورة السلمية حفلا خطابيا وفنيا وجماهيرا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة فبراير.
وأُلقيت في الحفل كلمات وقصائد ووصلات غنائية، أكدت استمرار النضال الثوري المناهض لانقلاب مليشيا الحوثي ومحاولات القفز على تطلعات اليمنيين الحالمين بالدولة.
وأكد المشاركون أن الذكرى الحادية عشرة لثورة فبراير تأتي واليمنيون يخوضون حربا في سبيل استعادة الدولة اليمنية وإسقاط الانقلاب على امتداد جبهات القتال في اليمن، مشيرين إلى مواصلة السير على ذات النهج الذي اختطته فبراير وثوارها مطلع العام ألفين وأحد عشر.
وأشار بيان مجلس شباب الثورة السلمية في مأرب إلى التأكيد على قيمة الجمهورية والمواطنة ووحدة التراب اليمني، واعتبار وثيقة الحوار الوطني، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، الأساس الذي يتم الاستناد إليه لبناء الدولة المنشودة.
ونظّم مجلس شباب الثورة احتفائية خاصة بمناسبة ذكرى الثورة في مدينة إسطنبول التركية. وتضمن الحفل فقرات غنائية ثورية، وكذلك حلقة نقاشية بعنوان "فبراير.. الإدارة المستمرة للتغيير".
وتحدث الحاضرون، في الحلقة، حول الأثر الثقافي للثورة على المجتمع اليمني، ومقاومتها للاستبداد، وأسباب بقائها.
بدوره، أكد الأمين العام لمجلس شباب الثورة محمد المقبلي، في كلمة له بالمناسبة، أن أعلى قيمة خرج من أجلها الثوار هي الجمهورية، مشيرا إلى مجموعة من القيم التي خرج من أجلها شباب الثورة، معتبرا أنها أيضا منظومة القيم التي تأسس عليها مجلس شباب الثورة.
ولفت إلى ما كان قائما من تزاوج بين السلطة والسلالة والعائلة والمنطقة. وقال إن الجمهورية قامت من أجل إنهاء هذا التزواج، الذي دم ر الأمة اليمنية، وحوّلها من أمة ذات حضارة إلى شعب بلا مرتبات.
وأوضح أن الحرية هي روح فبراير، وجاءت الثورة لكي تعلي من شأنها، وتحديدا الحرية المدنية.



