أخبار محلية
نقابة الصحفيين تطالب بالإفراج عن باقي المختطفين.. والحكومة تتكفل بعلاج المرضى المحررين

رحبت نقابة الصحفيين اليمنيين بإطلاق سراح خمسة صحفيين، ضمن صفقة تبادل الأسرى التي بدأت أمس الخميس، بالإفراج عن سبعمائة وعشرة أسرى من الطرفين في الدفعة الأولى على أن تبدأ الدفعة الثانية ظهر اليوم الجمعة.
وطالبت النقابة في بيان لها، المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريڤيث"، بمواصلة جهوده لإطلاق سراح بقية الصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي وهم أربعة، عبدالخالق عمران وتوفيق المنصوري وحارث حميد وأكرم الوليدي.
وجددت النقابة مطالبتها لكافة المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي، بمواصلة جهودهم حتى إطلاق كافة الصحفيين المختطفين.
وكانت مليشيا الحوثي قد أفرجت عن الصحفيين الخمسة، هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وعصام بالغيث، وحسن عناب بعد أكثر من خمسة أعوام ونصف من اختطافهم.
من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء سالم الخنبشي، أن الحكومة ستلبي كافة احتياجات الأسرى والمختطفين المفرج عنهم بما في ذلك استكمال علاج المرضى والجرحى منهم.
وقال الخنبشي في تصريح لقناة بلقيس، إن الحكومة ستواصل العمل من أجل الإفراج عن باقي الأسرى والمختطفين بما في ذلك الأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن.
وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) الذي صدر في 14 إبريل/ نيسان 2015 في جلسته رقم 2216، نص على سرعة الإفراج بأمان عن وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان وشقيق الرئيس هادي اللواء ناصر منصور واللواء فيصل رجب.
ويعد ملف الأسرى والمعتقلين واحدًا من الملفات المعقدة التي كانت حاضرة في أغلب المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة بين الحوثيين والأمم المتحدة.
ورغم المباحثات المطوّلة التي شهدها الملف إلا أن ما تحقق مؤخرًا يعد انفراجه مهمة تحيي الآمال لذوي المختطفين بعد نحو ست سنوات من بدء الحرب.



