أخبار محلية
وزارة الصحة: 5 قتلى و15 جريحاً بينهم كوادر طبية في قصف حوثي استهدف مركزاً صحياً بلحج

أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان مقتل خمسة أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم كوادر طبية، جراء قصف استهدف مركز السقية الصحي في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، محملةً مليشيا الحوثي المسؤولية عن الهجوم.
وقالت الوزارة، في بيان، إن القتلى بينهم ثلاثة من أفراد الفريق الطبي العامل في المركز، فيما أصيب 15 شخصاً، بينهم سبعة من الكوادر الطبية، وفق حصيلة أولية.
وأدانت الوزارة الهجوم، ووصفته بالاعتداء الآثم الذي يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية، التي تكفل حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها والمرضى والمترددين عليها.
وأكد البيان أن استهداف المرافق الصحية يشكل انتهاكاً لمبدأ تحييد المنشآت الطبية عن الصراعات المسلحة، واعتداءً مباشراً على حق المدنيين في الحصول على الرعاية الصحية، فضلاً عن تهديد حياة المرضى والجرحى والطواقم الطبية التي تؤدي واجبها الإنساني.
وشددت الوزارة على أن المنشآت الصحية والطواقم الطبية والإسعافية تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن الاعتداء عليها لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، لما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإدانة الهجوم والتحرك لحماية المرافق الصحية والعاملين فيها، والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
كما دعت إلى توفير الحماية اللازمة للمؤسسات الصحية وضمان استمرار تقديم خدماتها الطبية والإنسانية، مؤكدة مواصلة أداء واجبها في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين بمختلف الظروف.
وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء شائع الزنداني استهداف المركز بصاروخ باليستي بأنه 'جريمة إرهابية مكتملة الأركان' وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة انتهاكات حوثية تستهدف المنشآت المدنية والطبية، بما في ذلك في محافظة تعز.
جاء ذلك خلال اتصال أجراه، اليوم الاثنين، بمحافظ لحج مراد الحالمي، للاطلاع على تفاصيل الهجوم وأضراره، حيث وجّه السلطات المحلية والجهات الصحية والأمنية بتكثيف الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة احتياجات أسر الضحايا، وتوثيق الجريمة وجمع الأدلة تمهيداً لملاحقة المسؤولين عنها ومساءلتهم.


