أخبار محلية
وزير الدفاع يدعو مجددا إلى وحدة الصف لمواجهة الخطر الحوثي
دعا وزير الدفاع محسن الداعري، إلى توحيد الصفوف وتصويب البندقية نحو الخطر الحوثي.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده، أمس، بقيادة المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا محافظة حضرموت، وقيادة الألوية والوحدات والشعب التابعة لها.
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن الداعري الذي يجري منذ أيام زيارات ميدانية أشاد بمستوى الجاهزية لمنتسبي المنطقة للتصدي لأي محاولات للإخلال بالأمن والاستقرار.
وأوضح الداعري، أن زياراته لمختلف المناطق والمحاور والجبهات تهدف للملمة الجهود، وتوحيد الصفوف، وتصويب البندقية نحو الخطر المتربص باليمنيين جميعاً والمتمثل بمليشيا الحوثي .
وقال الداعري "إن أمن واستقرار حضرموت فوق كل اعتبار"..موجهاً بالتماسك والتآزر والوقوف سداً منيعاً في وجه أي مهددات للاستقرار في المحافظة"..
كما أكد على تكثيف الجهود ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية لمكافحة التهريب.
واستمع وزير الدفاع، من القيادات العسكرية الى أوضاع منتسبي المنطقة واحتياجاتهم وأبرز التحديات التي تواجههم، ووعد ببذل الجهود لتوفير كافة احتياجات القوات المسلحة ورفع كفاءتها.
إلى ذلك افتتح وزير الدفاع، معهد الشهيد صالح أبوبكر بن حسينون بمدينة المكلا لتدريب وتأهيل القادة..مطلعا على مستوى إعداد وتجهيز القاعات الدراسية والوسائل التعليمية وأماكن التدريب..
وشدد على ضرورة التدريب النوعي وصقل مهارات منتسبي القوات المسلحة وتعزيز خبراتهم في مختلف المجالات.
وتأتي دعوة وزير الدفاع لتوحيد الصفوف في وقتٍ يشهد فيه اليمن تصاعدًا في التحديات الأمنية والعسكرية، خصوصًا مع استمرار مليشيا الحوثي في شن هجماتها على مختلف الجبهات واستهدافها لمصالح حيوية داخل البلاد وخارجها.
وعلى الرغم من الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، فإن الوضع العسكري ما يزال هشًا، حيث تعزز المليشيا من قدراتها العسكرية وتستغل حالة الانقسام داخل القوى المناهضة لها.
وتُعتبر محافظة حضرموت ذات أهمية استراتيجية كبرى، كونها أكبر محافظات اليمن مساحةً وتضم سواحل طويلة على بحر العرب ومنافذ بحرية وجوية، فضلًا عن ثروات نفطية ومعدنية، وتتنازعها قوى محلية وإقليمية لتعزيز نفوذها.
ولذلك تسعى الحكومة الشرعية إلى تعزيز حضورها العسكري والأمني في المحافظة، لمنع أي محاولات للإخلال بالاستقرار أو استغلالها كورقة ضغط في الصراع الدائر.
وتقول مصادر مقربة من الحكومة المعترف بها إن زيارات وزير الدفاع تندرج إلى المحاور والمناطق العسكرية ضمن جهود الحكومة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للقوات المسلحة، ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية والأمنية، لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الخطر الحوثي.