أخبار محلية
وضع إنساني مؤسف .. جرحى تعزعالقون على أبواب عدن
ثمة قضايا يفترض بها ألا ترتبط أبداًبالسياسة والصراع العسكري.. وذلك لاعتبارات أخلاقية وإنسانية بحتة.
جثث المقاتلين والتعامل مع الأسرى، وكذلكجرحى الحرب.. فئات ينبغي أن تحضر في التعاطي معها أخلاق الفرسان، لا العصابات.
ذلك للأسف ما يحدث مع خمسين من جرحى الجيشالمقاومة من شباب محافظة تعز.
لليوم السادس على التوالي لا يزالونمرابطين في طور الباحة التابعة لمحافظة لحج بعد إبعادهم قسرا عن مداخل نقطة العلمفي عدن.
وضع إنساني مؤسف ومحزن يعيشه هؤلاء الجرحىنتيجة التعامل اللا إنساني معهم، لأسباب سياسية مناطقية كما هو واضح.
في الحالة الطبيعية كان يفترض ألا تمر ساعةعلى استيقافهم، لدواعٍ أخلاقية ووطنية، لكنه الغياب السلبي للدولة في أسوأ صوره.
قبل الحرب كان البعد الأخلاقي للقبيلةوالمجتمع يحضر في مثل هذه المواقف باسم القبْيَلة والشهامة، لكن يبدو أننا بصددتصحرّ اجتماعي تتآكل معه الأخلاق.
الصور القادمة أبلغ من أن يشرحها كلام،معاناة في طقس بارد، وشظف يضاعف معاناة الجرحى وبالتالي ينعكس على صحتهمونفسياتهم.
مشاهد يفترض أن تستدعي تضامناً إنسانياًجاداً للفت الانتباه لمأساة الجرحى.
الوقفات الاحتجاجية لن تكفي ما لم يواكبهاتحرك عاجل ينقذ حياة الجرحى ضحايا الحرب والإهمال الرسمي.



