أخبار محلية
وقفة احتجاجية تطالب بفتح مطار 'الريان' وأزمة خانقة بمادة الغاز المنزلي في حضرموت

استنكر ناشطون في مدينة 'المكلا' تصريحات المحافظ فرج البحسني الأخيرة، المتعلقة باستمرار إغلاق مطار 'الريان' الدولي أمام الرحلات المدنية والتجارية، فيما أزمة غاز تضرب المحافظة عدة أيام.
وقال ناشطون، في وقفة احتجاجية في المكلا، إنه من غير المقبول أن يستمر إغلاق مطار 'الريان' الدولي منذ سنوات بذريعة عدم وجود سيارة إطفاء فيه.
وتساءل المحتجون في الوقفة، التي شاركت فيها شخصيات سياسية وحزبية ونقابية، عن كيفية السماح لطائرات التحالف وطائرات الأمم المتحدة باستخدام المطار، في حين يُمنع المدنيون والمرضى من استخدامه بذريعة عدم توفر سيارة دفاع مدني.
وطالب المحتجون السلطات بالعمل على توفير احتياجات المطار من إيرادات المحافظة المالية، والعمل الفوري على استئناف فتحه أمام الرحلات المدنية والتجارية للتخفيف من معاناة المسافرين والمرضى ومشقة السفر إلى سيئون.
في السياق، تشهد مناطق ساحل حضرموت أزمة خانقة في اسطوانات الغاز المنزلي، وشحة المعروض في ظل تزايد الطلب المحلي.
وقالت مصادر محلية إن الأزمة دفعت بالمواطنين إلى اللجوء لشراء الغاز بأسعار مرتفعة من تجار السوق السوداء.
من جانبهم، أرجع القائمون على فرع الشركة اليمنية للغاز في 'ساحل' حضرموت الأزمة الحالية إلى نقص كميات الغاز الواردة من شركة 'صافر' في محافظة مأرب.
وأكدوا أن محطة 'بروم' لتعبئة الغاز لم تعد تتلقى الكميات الكافية من احتياجاتها اليومية من قاطرات الغاز الواردة من مأرب، وتقلصت الكمية إلى قاطرة واحدة بدلا عن ثلاث قواطر، دون تحديد أسباب ذلك.
من جانبه، قال مسؤول إداري في شركة 'صافر' إن الإنتاج في الشركة طبيعي ومستقر بمعدل ثمانين قاطرة في اليوم، وإن الشركة ليست المسؤولة عن تحديد احتياجات المحافظات من الغاز، بل من مسؤوليات شركة الغاز التي تقوم بتوزيع ما يتم إنتاجه من الغاز في صافر على المحافظات الأخرى.



