أخبار محلية
13 قتيلاً وجريحاً بهجوم صاروخي حوثي على هيجة العبد في تعز

سقط أربعة قتلى على الأقل وأصيب تسعة آخرون في هجوم صاروخي استهدف شرياناً حيوياً ينقل المدنيين والبضائع جنوبي محافظة تعز، في تصعيد جديد أثار موجة سخط واسعة النطاق.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن مصادر محلية وطبية القول إن صاروخاً باليستياً أطلقته الجماعة الحوثية أصاب تجمعاً للمواطنين في منطقة "هيجة العبد"، المعبر الوحيد المحاصر والمتبقي لربط تعز بالعاصمة المؤقتة عدن، وأسفرت الضربة عن خسائر بشرية وأضرار مادية واسعة في الممتلكات والسيارات المتواجدة بالموقع.
ويأتي هذا الاستهداف المتجدد للطرقات والأعيان المدنية في ظل تحذيرات حقوقية وميدانية من تبعات استمرار القصف على المنافذ المتبقية للمحافظة المحاصرة، وهو ما يعتبره مراقبون خرقاً صريحاً للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
في السياق أدان مكتب حقوق الإنسان بمحافظة تعز الجريمة الحوثية، مؤكدا أن استهداف ممرا حيويا يُعد الشريان الأساسي لتنقل المدنيين والبضائع بأسلحة ثقيلة وعشوائية كالصواريخ البالستية يُعد انتهاكاً صارخاً وجسيماً لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
وطالب المكتب في بيان صادر عنه الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن لاتخاذ موقف حازم يخرج عن نطاق الإدانة الشفهية، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمعاينة موقع الحادثة والتحقيق في الجريمة.
كما طالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإخلاقية في حماية المدنيين، وتفعيل قراراته ذات الصلة بفرض عقوبات ورادع حقيقي على المليشيات الحوثية المرتكبة لهذه الجرائم.
ودعا المكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية لتوثيق وتصنيف هذه الجريمة ضمن قائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية والعمل على إحالة ملفاتها إلى المحاكم الدولية لمنع تسرب الجناة من العقاب.



