أخبار محلية
اتهامات للحكومة البريطانية بإهمال قضية سجين بريطاني لدى الحوثيين

اتهمت أسرة رجل بريطاني محتجز لدى مليشيا الحوثي حكومة المملكة المتحدة باللا مبالاة بشأن مصيره.
وقالت العائلة، في بيان نشرته "بي بي سي -عربية" إن ذراع لوك سايمونز المختطف لدى مليشيا الحوثي كُسرت أثناء استجوابه، في محاولة لإجباره على الاعتراف، وإن صحته الجسدية والعقلية تتدهور في حبسه الانفرادي.
وكانت مليشيا الحوثي قد اعتقلت سايمونز مع زوجته اليمنية في مدينة تعز ونقلته إلى صنعاء، بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، وهو ادعاء تنفيه عائلته بشدة.
ولم توجّه المليشيا للبريطاني المحتجز أي تهمة رسمية أمام القضاء منذ اعتقاله عام ألفين وسبعة عشر.
وسبق أن أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية للمواطن البريطاني، لوك سايمونز.
وقالت المنظمة الدولية إن سايمونز اعتقله الحوثيون - مطلع ألفين وسبعة عشر- في نقطة تفتيش بمدينة تعز، لمجرد أنه يحمل جواز سفر بريطانياً.
وأضافت المنظمة أن الحوثيين نقلوا سايمونز إلى صنعاء وزجّوا به في حبس انفرادي دون توجيه أي تهمة له، ولم يمثل أمام القضاء حتى اليوم.
وحذّرت المنظمة من تدهور الحالة الصحية لسايمونز، داعية الحوثيين إلى سرعة الإفراج عنه وضمان حمايته من التعرّض للتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيّئة.
كما دعت إلى ضرورة السماح له بأن يحظى بتمثيل قانوني، وسُبُل الاتصال المنتظم بأسرته، والرعاية الطبية المناسبة.



