أخبار محلية
احتجاجات تعز.. إقالة الفاسدين وإيجاد حلول لانهيار العملة

تتواصل الاحتجاجات في مدينة تعز، وسط شارع "جمال"؛ لمطالبة الحكومة والبنك المركزي والسلطات المالية بإيجاد حلول حقيقية توقف انهيار العُملة المحلية أمام النقد الأجنبي.
ورفع المحتجون لافتات وشعارات أكدت على أن الأزمة الاقتصادية أفضت إلى معاناة جديدة للأهالي، وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية.
كما طالب المحتجون السلطات المحلية في المحافظة بإقالة الفاسدين، مهددين بالتصعيد في حال عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم المشروعة.
وكان سعر الريال اليمني قد شهد تراجعا إلى أدنى مستوى في تاريخه، إذ تجاوزت قيمة الدولار الأمريكي تسعمائة وثلاثين ريالا.
وكانت جماهير المحتجين قد خرجت، يوم أمس، في شوارع المدينة مطالبةً السلطات بإقالة المسؤولين المتهمين بالفساد، وتوفير الخدمات.
ودعا المتظاهرون، عقب أدائهم صلاة الجمعة، إلى إقالة جميع الفاسدين وإحالتهم لنيابة الأموال العامة.
كما طالب المتظاهرون بإقالة محافظ المحافظة، نبيل شمسان، وكذلك الوكلاء، متوعدين بالتصعيد السلمي بمختلف الطرق والوسائل، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وتشهد مدينة تعز، منذ أقل من عشرة أيام، مظاهرات ومسيرات احتجاجية تندد بالفساد المستشري، وتطالب بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
في غضون ذلك، حظرت اللجنة الأمنية في تعز تجوال الدراجات النارية من الساعة الثامنة مساءً وحتى السادسة صباحاً، ابتداءً من اليوم.
وقال مصدر في اللجنة الأمنية إن القرار يهدف إلى ضبط الاختلالات الأمنية في المدينة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون حيال المخالفين في تطبيق قرار الحظر.
جاء ذلك عقب إطلاق النار على سيارة مدير مكتب التخطيط في تعز، نبيل جامل، من قِبل مسلحين يستقلون دراجة نارية، ما أدى إلى إصابة نجله بجروح بليغة.



