أخبار محلية

ارتفاع جديد في الوقود وانهيار مستمر للريال.. اليمنيون في مواجهة أزمة معيشية خانقة

ارتفاع جديد في الوقود وانهيار مستمر للريال.. اليمنيون في مواجهة أزمة معيشية خانقة

تواجه الأسواق اليمنية موجة جديدة من الانهيار الاقتصادي، مع استمرار تراجع سعر صرف الريال اليمني وارتفاع أسعار الوقود، وسط عجز حكومي متفاقم عن تلبية الالتزامات الأساسية، أبرزها دفع الرواتب وتحسين الخدمات.

وسجل سعر صرف الدولار في عدن نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 2750 ريالًا، قبل أن يتراجع بشكل طفيف دون أن ينعكس على أسعار السلع الأساسية، التي تواصل صعودها في مختلف المحافظات.

وأقرت الحكومة، في اجتماع برئاسة رئيس الوزراء الدكتور سالم بن بريك، خطة طارئة تمتد لـ100 يوم، تهدف إلى وقف تدهور العملة وتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي. ووصف بن بريك الخطة بأنها “اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على التحرك الفعلي”.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة النفط تسعيرة جديدة للمشتقات، بزيادة تصل إلى دولار واحد في كل صفيحة سعة 20 لترًا، وهي الزيادة الرابعة منذ بداية العام، ما ينذر بمزيد من الأعباء على المواطنين، لا سيما في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المواد الغذائية والنقل.

وقال الباحث الاقتصادي رشيد الآنسي إن اليمن يستورد أكثر من 95% من احتياجاته، ما يجعله عرضة للتأثر المباشر بأي اختلال في سلاسل التوريد أو أسعار الشحن والتأمين، وهو ما ينعكس على أسعار السوق والمخزون الغذائي.

من جانبه، حذّر الباحث فارس النجار من استمرار التدهور السريع للعملة، متوقعًا أن تؤدي المخاوف من المستقبل إلى زيادة المضاربة وتحويل السيولة إلى العملات الأجنبية أو الذهب، وهو ما من شأنه أن يفاقم أزمة النقد الأجنبي ويؤثر على قدرة البنك المركزي على التدخل.

وفي حين تعتمد الحكومة بشكل كبير على تحويلات المغتربين كمصدر رئيسي للعملة الصعبة، تُثار مخاوف من تراجع هذه التحويلات نتيجة للأزمة الاقتصادية والتحديات المصرفية في الداخل.

ويحمّل محافظ البنك المركزي أحمد غالب المعبقي جماعة الحوثي مسؤولية تقويض النظام المصرفي، عبر فرض تسعيرات صرف وهمية ومنع المواطنين من سحب أموالهم بحرية، مشيرًا إلى أن الانقسام النقدي الحاصل يعمق الأزمة ويقيد أدوات المعالجة.

وتواجه الحكومة صعوبات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية، منها الكهرباء في عدن والمياه في مدينة تعز، في وقت تتصاعد فيه تحذيرات من دخول اليمن في مرحلة أكثر حرجًا إذا لم يتم احتواء الانهيار قريبًا.

وبحسب بيانات رسمية، فقد انخفض نصيب الفرد في اليمن بنسبة 58%، ويتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بنسبة 1.5%، ما يعكس اتساع رقعة الفقر وانعدام الأمن الغذائي في معظم المناطق.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 2264 انتهاكاً حوثياً في تعز خلال 59 يوماً وإطلاق أكثر من 12 ألف مقذوف

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير حمل عنوان 'تعز.. بين القتل والحصار'، إن فريقها الميداني وثّق 2,264 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر وحتى 29 أكتوبر 2026.

تقرير-حقوقي-2264-انتهاكا-حوثيا-في-تعز-خلال-59-يوما-وإطلاق-أكثر-من-12-ألف-مقذوف
أخبار محلية

مقتل وإصابة 38 حوثياً وتدمير معسكر تدريبي بغارات جوية ومواجهات في تعز

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري في موجز للمستجدات الميدانية، أن المعارك تركزت في جبهات جبل صبر، وتحديداً في أطراف منطقة كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب اشتباكات في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة وقطاع عصيفرة شمالاً.

مقتل-وإصابة-38-حوثيا-وتدمير-معسكر-تدريبي-بغارات-جوية-ومواجهات-في-تعز
أخبار محلية

محافظ تعز يحذر من مجاعة وشيكة ويكشف عن حشد الحوثيين لـ 60 ألف مقاتل للهجوم على المدينة

المحافظ نبيل شمسان أوضح أن تعز تعاني تدهوراً إنسانياً وصحياً غير مسبوق، مع توقف 120 مركزاً صحياً بشكل كامل و66 مركزاً جزئياً، ونهب 15 سيارة إسعاف و22 سرير عناية مركزة. كما لفت إلى تراجع إمدادات المياه إلى مستويات حادة، وارتفاع أعداد النازحين داخل المدينة إلى نحو 39,400 أسرة، بالتزامن مع تفاقم أزمة البيئة وتراكم النفايات نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المكبات الرئيسية.

محافظ-تعز-يحذر-من-مجاعة-وشيكة-ويكشف-عن-حشد-الحوثيين-لـ-60-ألف-مقاتل-للهجوم-على-المدينة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.