أخبار محلية
استئناف جزئي للعمل المصرفي في عدن ومأرب ومخاوف من مواصلة تدهور العملة المحلية

أعلنت "جمعية الصرافين"، في محافظتي عدن ومأرب، استئناف جزئي للنشاط المصرفي اعتبارا من اليوم الأحد.
ومن شأن تدهور الريال أن يُفاقم من الوضع المعيشي الصعب لليمنيين، إضافة إلى تسببه في رفع مستويات التضخّم في أسعار السلع والخدمات.
يأتي الإعلان بعد ثلاثة أيام من إغلاق محلات الصرافة في المدينة، احتجاجا على انهيار العملة المحلية.
وقالت الجمعية، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي تلبية للحاجة الإنسانية لصرف الحوالات، وإثر تلقيها تطمينات من البنك المركزي بمعالجة تدهور قيمة العملة المحلية.
ودعت الجمعية كافة منشآت وشركات الصرافة إلى إعادة استئناف عملية الحوالات المصرفية، والابقاء على منع كافة عمليات البيع والشراء للعملات الأجنبية.
وكانت العملة المحلية قد تراجعت إلى أدنى حد، ولامست مستويات قياسية، إذ وصل قيمة الدولار الأمريكي نحو تسعمائة ريال، وسط عجز حكومي عن وقف الانهيار.
وكان ناشطون قد أطلقوا حملة إلكترونية مطالبين الحكومة بالتدخل لإنقاذ تدهور الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، ووقف تأثيرات الانهيار على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة للناس.



