أخبار محلية
استنكار رسمي وشعبي لقيام مليشيا الحوثي باستهداف "بيت الثقافة" في صنعاء

أقدمت مليشيا الحوثي على تحويل بيت الثقافة ومعرضِ الكتاب الدائم في صنعاء إلى "مول" تجاري لبيع الملابس، بعد أن كان وجهة مهمة للفعاليات الثقافية في البلد.
وأثارت هذه الخطوة غضباً وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، متهمين المليشيا بمواصلة تجريف كل ما له علاقة بالحضارة والثقافة اليمنية.
وقالت وزارة الثقافة والهيئة العامة للكتاب إن ما أقدمت عليه المليشيا لم يكن مجرد عمل عفوي، بل إهانة مقصودة واستفزاز مدروس، أرادت من خلاله التأكيد على تقاطعها وعدائها لكل ما يتصل بالمعرفة والثقافة والوعي والحرية والفن والحياة، ليخلو الجو لصوت الموت والدمار والعنصرية، وخطابها السلالي الإرهابي الأرعن.
وأضاف البيان المشترك، الذي نشرته وكالة "سبأ" الرسمية، أن هذه الجريمة ليست الأولى في تعطيل المؤسسات الثقافية واستغلالها السافر خارج الأهداف والمهام التخصصية والوطنية التي أنشئت المؤسسات من أجلها.
وأكدت الوزارة والهيئة احتفاظهما بالحق القانوني والدستوري في محاسبة المتورّطين في مثل هذه الجرائم الفاضحة.
كما استنكر أدباء ومثقفون هذا العبث الحاصل للمنشأة، التي تأسست عام ألفين، وشكلت رافدا للثقافة والفن.
ووصف وزير الثقافة السابق، خالد الرويشان، ما يجري بغير المعقول، بأن بيت الثقافة الذي استقبل الآلاف من الشعراء والمثقفين والفنانين العرب واليمنيين أصبح بيتاً لبيع الملابس والأحذية.
وأضاف أن هذا الفعل "خلاصة للعهد الأغبر"، حد تعبيره، في إشارة إلى سلطة مليشيا الحوثي.
واحتضن بيت الثقافة مئات الفعاليات والمعارض الفنية والتشكيلية، حيث يضم أكبر قاعة ثقافية في صنعاء، كانت واحة للمثقفين والشعراء قبل أن تحولَها مليشيا الحوثي إلى "مول" تجاري؛ لبيع الملابس.



