أخبار محلية
إصابة 5 مدنيين في قصف حوثي على قرى جنوب وغرب تعز

أصيب 5 مدنيين بينهم طفلين وامرأة، إثر قصف شنته مليشيا الحوثي استهدف قرى في مديرية الصلو والضباب جنوب وغرب مدينة تعز.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن المليشيا قصفت بقذائف الهاون قرية الدمينة ما أسفر عن إصابة الشاب نذير سليم البالغ من العمر أربعة وثلاثين عاما وشقيقه الأربعيني عبد الرحمن والطفل محمود عبد الرحمن ذو عشرة أعوام والمرأة الحامل زينة عبد الله البالغة من العمر ثلاثين عاما.
وأشارت إلى أنه أصيب أيضا طفل آخر في قرية ماتع الضباب برصاص قناصة المليشيا.
ونهاية أكتوبر الماضي، قتل طفل ووالده وأصيب سبعة أخرون غالبيتهم أطفال جراء هجمات شنته المليشيا على حي المطار القديم بمدينة تعز.
وقبل أيام، توفي طفل متأثرا بجراحه، جراء قصف شنته مليشيا الحوثي على حي المطار القديم غربي المدينة بعد ساعات من مقتل والده، وإصابة 6 آخرين معظمهم أطفال، بهجومين منفصلين.
وجاء القصف بعد ساعات من استهداف مماثل للحي ذاته، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أطفال بينهم شقيقان من أسرة نازحة.
كما أصيب شاب برصاص قناصة المليشيا المتمركزة في تبة الصالحين في منطقة الشقْب شرقي المدينة.
وأوضحت مصادر محلية أن "محمد عبدالرزاق"، البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاما، أصيب في عموده الفقري؛ جراء رصاصة أطلقتها قناصة المليشيا أُسعف على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
سياسيا، اتهمت الأمم المتحدة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بارتكاب جرائم حرب منذ انتهاء الهدنة الشهر الماضي، مؤكدة أن الجهود مستمرة لإحياء اتفاق الهدنة.
وقال مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنه تحقق من ست عمليات قصف وهجمات لقناصة في مناطق الحكومة أسفرت عن مقتل صبي ورجل وإصابة آخرين، متهما الحوثيين بالمسؤولية عن تلك الهجمات.
وشدد المتحدث باسم المفوض السامي للأمم المتحدة "جيريمي لورانس" على ضرورة وقف هذه الهجمات والتحقيق فيها من قبل السلطات ومحاسبة المسؤولين عنها، موضحا أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية يشكل جريمة حرب.
ودعا أطراف النزاع إلى الالتزام الصارم بمبادئ القانون الإنساني الدولي في إدارة العمليات العسكرية وضرورة تمديد الهدنة والعمل نحو تسوية تفاوضية لإنهاء.



