أخبار محلية
الانتقالي يصعّد تجاه الحكومة ويطالب بتحرير باقي محافظات الجنوب

هدد المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا) بالتصعيد في محافظات: شبوة وحضرموت والمهرة، معتبراً أنها ترزح تحت 'الاحتلال والإرهاب'، حسب وصفه.
وقال رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، في كلمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لحرب "صيف أربعة وتسعين"، إنه لا يمكن أن تكتمل الانتصارات إلا بخلاص وادي وصحراء حضرموت ومحافظتي شبوة والمهرة من 'الاحتلال وميليشياته' حسب وصفه، في إشارة إلى السلطات الحكومية.
وهدد الزبيدي بإعادة العمل بقرار الإدارة الذاتية، مؤكداً أنه لا سلام مستداما إلا "بتقرير المصير، وإقامةِ دولة الجنوب"، حد قوله.
وفيما اتهم الزبيدي الحكومة بالتصعيد وإغراق الجنوب في مستنقع الصراعات والأزمات، أكد استعداد المجلس لاستكمال مباحثات تنفيذ ما تبقى من بنود 'اتفاق الرياض'.
كما أكد أن الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي يمتلك من القوة ما يؤهله لفرض خياراته في الحرب والسِّلم.
في سياق متصل، أصيب ثلاثة من أنصار المجلس الانتقالي بعد اشتباكات مع أفراد الأمن في مديرية 'بيحان'، على خلفية الاحتجاجات التي دعا إليها بمناسبة ذكرى "سبعة يوليو".
وخرج العشرات من أتباع الانتقالي في عدد من مديريات المحافظة، إلا أن قوات الأمن منعت إقامة أي فعاليات أو تجمّعات في كافة المديريات، تنفيذاً لقرار اللجنة الأمنية، يوم أمس، بمنع أي فعاليات غير مرخّصة.
وانتشرت قوات الأمن في كافة مديريات المحافظة لتأمينها ومنع إقامة أي فعاليات، فيما نُظمت فعاليات في مناطق ريفية أطلقت خلالها قيادات من الانتقالي الدعوة إلى الكفاح المسلّح ضد من أسمتها "قوات الاحتلال"، في إشارة إلى قوات الحكومة الشرعية.



