أخبار محلية
الانتقالي يقر برنامجا تصعيدا تجاه السلطة المحلية وقوات الجيش في حضرموت

أقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، برنامجا تصعيدا للمطالبة بإقالة محافظ حضرموت، وطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى من مديريات الوادي والصحراء.
وقال المجلس الانتقالي في حضرموت إن برنامج التصعيد يستهدف الإطاحة بمن وصفهم بالفاسدين في السلطة المحلية، وطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى، واستبدالها بقوات النخبة الحضرمية.
وأرجع رئيس المجلس سعيد أحمد سعيد المحمدي، في مؤتمر صحفي، قرار التصعيد إلى الأوضاع المأساوية التي وصلت إليها أحوال المواطنين المعيشية، كما قال.
والأحد الماضي، هاجم المحمدي محافظ حضرموت، اللواء فرج البحسني، مطالبا إياه بتقديم استقالته.
وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد آخر تنفذه لجنة مخرجات لقاء حضرموت، المدعومة من الانتقالي، حيث أعلنت -الأسبوع الماضي- منع تصدير النفط من شركة "كالفالي"، وإغلاق مداخل شركة بترومسيلة النفطية، بحُجة تجاهل الحكومة مطالب المحافظة.
على صعيد آخر، رحّب المجلس الانتقالي بدعوة مجلس التعاون الخليجي إلى عقد مشاورات للأطراف اليمنية في الرياض.
وأفاد الانتقالي، في بيان، بأن رئاسة المجلس أكدت انفتاحها على مشاورات شاملة تضمن حضور جميع الأطراف المعنية، لمعالجة القضايا المحورية دون أي شروط مسبقة، في إشارة إلى إعلان الحكومة تمسكها بالمرجعيات الثلاث.
وشدد المجلس الانتقالي على ضرورة إصلاح منظومة قيادة الدولة، وأهمية تكاتف الجهود وإيجاد حلول جذرية عاجلة لمعالجة تدهور الوضع الاقتصادي، وانهيار العملة المحلية، كما جاء في البيان.



