أخبار محلية
الانتقالي يلوح بالانفصال.. وتصاعد الاحتجاجات بسبب تردي الخدمات في عدن

لوح المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا) مجددا بالانفصال، بعد مرور قرابة ثلاثة أشهر على تشكيل حكومة المناصفة.
ويشارك الانتقالي بأربع حقائب في التشكيلة الجديدة إلى جانب احتفاظه بمحافظة عدن، التي لم يحدث فيها أي اختراقات في الخدمات، لصالح السكان منذ تسلمها.
وقال هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس، إن قبول الانتقالي بحكومة المناصفة لا يعني أنه صيغة لحل نهائي، بل هو خيار لتسيير الأمور في هذه المرحلة فقط.
وأضاف أن مشروع الانتقالي الأساس هو عودة الوطن كاملا دولة وسيادة على حدود ما قبل عام تسعين، في إشارة إلى انفصال الجنوب، والعودة إلى عهد التشطير.
وأشار القيادي في المجلس الانتقالي إلى أن القضية الجنوبية هي قضية وطنية وليست قضية حقوق سياسية أو مظالم اجتماعية.
في السياق، اتسعت دائرة الاحتجاجات الغاضبة على تردي الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن، لتشمل غالبية مديرياتها الثمان.
وخرج المواطنون في احتجاجات غاضبة، أغلقوا خلالها شوارع رئيسة، وأحرقوا الإطارات، ومنعوا حركة السيارات.
وندد المحتجون بانقطاع التيار الكهربائي في جميع مديريات المحافظة بشكل مستمر، فضلا عن انعدام المشتقات النفطية والارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية.
وقال شهود عيان إن المتظاهرين قطعوا طرقا رئيسة، الأمر الذي سبب زحاما شديدا في الطرق الفرعية، فيما شوهدت مئات السيارات وهي متوقفة في الشوارع.



