أخبار محلية
الانتقالي يهدد بالتصعيد ردا على احتجاجات 'الخدمات' واستهداف قياداته

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم إماراتيا" بالتصعيد في مواجهة ما أسماها 'حرب الخدمات والمفخخات'، في عدن والمحافظات الجنوبية.
جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي للمجلس، عقب التفجير الذي استهدف موكب قيادات قوات 'الدعم والإسناد' في مدينة 'الشعب'.
واتهم المجلس ما أسماها 'قوى الشر والإرهاب' بالوقوف وراء استهداف عدن واستقرارها وقيادات أمنها، داعيا قواته إلى التحرك السريع والفاعل لمعاقبة مرتكبي هذه العملية ومن يقف خلفها.
كما دعا الانتقالي التحالف بقيادة السعودية إلى إدانة هذه العمليات، التي قال إنها تقوّض كل جهود التفرّغ لمواجهة الحوثيين.
وقالت مصادر طبية إن قتيلين وخمسة عشر جريحا سقطوا جراء التفجير، الذي استهدف موكب قيادات في قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة المؤقتة (عدن)، أمس الخميس.
ووقع الهجوم أثناء مرور رتل عسكري يضم قائد قوات 'الدعم والإسناد'، محسن الوالي، وقائد اللواء 'الثالث دعم وإسناد'، نبيل المشوشي.
وبحسب بيان للقوات التابعة للمجلس (المدعوم من الإمارات)، فإن الهجوم نُفذ بواسطة متفجّرات وعُبوات ناسفة، زُرعت في جانب الطّرق المؤدي إلى مدينة 'الشعب'، تلاه إطلاق نار من عدة جهات.
وفي سياق متصل، توعد القياديان في قوات المجلس الانتقالي، محسن الوالي ونبيل المشوشي، بما أسموه "تحرير أرض الجنوب".
جاء ذلك في مقطع مرئي عقب نجاتهما من عبوة ناسفة استهدفت موكبهما في مدينة 'الشعب'، أسفرت عن قتيلين وعدة جرحى.
وتخضع عدن بشكل كامل لسيطرة قوات المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتياً)، الذي يرفض -حتى الآن- تطبيق الشق العسكري من اتفاق الرياض.



