أخبار محلية
الانتقالي يهدد.. قبائل المهرة تتعهد بالدفاع عن محافظتها

هدد قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، باستهداف القوات الحكومية المتواجدة في أبين ووادي حضرموت والمهرة.
وقال أحمد بن بريك -رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي- إنه في حال لم تنتقل ما أسماها القوات الشمالية المتواجدة في أبين ووادي حضرموت والمهرة لقتال الحوثيين، فسيتوجّب تصفيتها وقصفها من قِبل قوات الانتقالي وطيران التحالف.
وأكد بن بريك، في سلسلة تغريدات على 'تويتر'، أن ما أسماها "القوات الجنوبية" لن تقاتل داخل الأراضي الشمالية ضد الحوثيين، مطالبا القوات الحكومية المتواجدة في المحافظات الجنوبية بالذهاب للقتال، أو سيتم اعتبارها معادية يستوجب قصفها، حد تعبيره.
ويهدف المجلس الانتقالي إلى طرد القوات الحكومية من أبين والمهرة ووادي حضرموت، بهدف بسط نفوذ قواته عليها والتحكّم بها.
يأتي ذلك فيما تعهدت قبائل المهرة بالدفاع عن المحافظة، وإجهاض ما وصفته بأي مشاريع للصراع والحرب، في إشارة إلى التحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي في المحافظة.
جاء ذلك خلال اجتماع قبلي موسع لبحث الأوضاع والمستجدات في المهرة بعد التحركات التي شهدتها المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال مصدر حضر الاجتماع إن قبائل المسيلة وسيحوت أكدت وقوفها ضد أي مخططات تسعى لإدخال المحافظة في أتون الصرعات والحروب، معلنين أنهم لن يسمحوا بنشر الفوضى وتخريب محافظتهم، الآمنة والمستقرة.
وكان المجلس الانتقالي وجّه دعوة إلى التصعيد في المهرة، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية، وتشكيل قوات عسكرية تابعة له.
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المحلية في محافظة المهرة إجراءات أمنية مشددة، بعد يومين من إعلان سلطات حضرموت إجراءات مماثلة.
وذكرت وكالة "سبأ" الرسمية أن محافظ المهرة، محمد علي ياسر، وجّه برفع الجاهزية واليقظة الأمنية في مداخل المحافظة، وبسط الأمن في جميع المديريات.
وشدد المحافظ على أهمية النأي في المهرة عن المشاكل والصراعات، والتعامل بحزم مع كل من تسوّل له نفسه المساس بالأمن والاستقرار، استنادا لتوجيهات القيادة العليا.



