أخبار محلية
الانتقالي يواصل التصعيد ضد القوات الحكومية في حضرموت

صعّد المجلس الانتقالي المدعوم من السعودية والإمارات تحركاته الشعبية، ضد القوات الحكومية المتواجدة بالوادي.
ودفع الانتقالي بأنصاره للخروج في تظاهرة بمدينة سيئون، طالبت برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى ونقلها إلى محافظة مأرب.
ورفع المشاركون أعلام الانفصال، وهتفوا ضد القوات الحكومية، والمطالبة بإحلال قوات النخبة التابعة للانتقالي بدلا عنها.وفي وقت سابق خرجت تظاهرة بسيئون، دعا لها تجمع قبائل آل كثير، للمطالبة بما وصفوها حقوق حضرموت والسعي لتكون المحافظة بعيدة عن الصراعات الدائرة .
من جهتها، أكدت قبائل الحموم بحضرموت، رفضها استقدام أي قوات من خارج المحافظة، في إشارة إلى عناصر الانتقالي المدعومة من الإمارات والسعودية.
وطالبت القبائل في بيان صادر عن لقاء موسع بوادي عين في مديرية الشحر، طالبت بإخراج قوات لواء بارشيد التابعة للانتقالي بشكل فوري، ما لم فسيتم التعامل معه كقوة احتلال.
وحذرت القبائل، من تواجد واستقدام أي قوات من خارج المحافظة تحت أي مسمى من أي اتجاه كان، مطالبة برحيلها فورا عن حضرموت ساحلا وواديا.
كما طالبت التحالف الذي تقوده السعودية بتفعيل شراكة حقيقية وبكل وضوح وشفافية، داعية إلى فتح مطار الريان المغلق من قبل القوات الإماراتية منذ سبع سنوات.



