أخبار محلية
الجيش ينفي إرسال تعزيزات إلى أبين و'الإصلاح' يدين استهداف أحد قياداته في عدن

نفى مصدر عسكري في الجيش الوطني مزاعم إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة 'شقرة' في محافظة أبين.
وأكد المصدر، وفق موقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدّفاع، أن الجيش ملتزم بتوجيهات القيادة السياسية منذ اتفاق الرياض، وما ترتّب عنه من خلال اللجنة المشتركة، كما أكد أن الجيش لن يتهاون مع أي استفزازات أو مساعٍ لإرباك الوضع في أي مكان.
وأشار إلى أن أي تصعيد ميداني في هذه الأثناء سيصبّ في خدمة مليشيا الحوثي.
والاثنين الماضي، اعتبرت 'القوات المشتركة'، في محور أبين قدوم ألوية تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً باتجاه منطقة 'الشيخ سالم' خطوة خطيرة تهدد اتفاق الرياض برمّته.
وأكدت 'القوات المشتركة' أنها تراقب عن كثب كل التحرّكات العسكرية في أبين، خصوصاً تلك الألوية التي تأتي من خارج المحافظة، محذّرة من الخروج عن اتفاق الرياض واللجان العسكرية السعودية.
في سياق متصل، اتهم حزب 'الإصلاح' الأطراف الممتنعة عن تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض بالوقوف وراء الانفلات الأمني والاغتيالات في عدن.
جاء ذلك في بيان بعد ساعات من نجاة نائب رئيس جامعة عدن القيادي في الحزب، محمد عقلان، من محاولة اغتيال، في المدينة الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي، موضحا أن الأطراف المسؤولة عن محاولة الاغتيال -لم يسمها- أغراها استمرار صمت الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي عن إجرامها.
وأشار إلى أن معطيات الواقع الأمني والعسكري حوّلت عدن إلى بيئة للإرهاب والإجرام، داعيا الحكومة والمجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق عاجل في الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدّم، والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن.
في غضون ذلك، وجّه رئيس الحكومة، معين عبد الملك، الأجهزة المختصة بالكشف عن منفذي محاولة اغتيال عقلان.



