أخبار محلية
الحكومة تتهم مليشيا الحوثي بالتهرّب من تنفيذ بنود الهدنة والتحشيد في محيط تعز

أكد وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، أن موافقة الحكومة على تمديد الهدنة بالبنود السابقة ذاتها جاءت بهدف إيقاف نزيف الدم.
وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن مليشيا الحوثي لا تزال تتهرب من التزاماتها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن مدينة تعز، ورفضها دفع الرواتب للموظفين والمتقاعدين المدنيين.
وشدد بن مبارك على ضرورة التطبيق الكامل لبنود الهدنة، وإيقاف كل الخروقات الحوثية، والشروع فورا في فتح الطرق الرئيسية في تعز وبقية المحافظات، والالتزام بتوريد عائدات موانئ الحديدة لدفع المرتبات.
وأكد على دعم مجلس الرئاسة والحكومة لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى سلام دائم وشامل ينهي الانقلاب والحرب.
في السياق، حذّرت منظمة سام للحقوق والحريات من انهيار اتفاق الهدنة، في ظل استمرار خروقات مليشيا الحوثي.
ودعت المنظمة جميع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية إلى المضي قدما في تحقيق حالة الأمان والاستقرار للمواطنين.
وأشارت المنظمة إلى جرائم مليشيا الحوثي واستمرار عناصرها في قنص المدنيين، وعدم مقدرتهم على الخروج للأسواق، خوفاً من الاستهداف.
وأكدت أن المليشيا تسعى من خلال هذه الخروقات إلى رفع سقف شروطها، والحصول على مكاسب سياسية.
وطالبت سام المجتمع الدولي بضرورة التدخل وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين، وحماية اتفاق الهدنة، من خلال تشكيل لجنة رقابة تشرف عليها دول محايدة كخطوة أولى، تمهيدا للخروج بحل نهائي يضمن إنهاء حالة الصراع.
وكانت مصادر عسكرية قد تحدثت بأن مليشيا الحوثي تواصل حشد عناصرها وإنشاء معسكرات وأماكن تدريب رغم تمديد الهدنة الأممية.
وأضافت المصادر أن المليشيا تستقبل عناصرها القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرتها في عمران وحجة وذمار وصعدة في منطقة الحصون بالخمسين ومنطقة الحسكة في التعزية على مشارف شارع الستين في تعز.
وأشارت إلى إنشاء المليشيا لمراكز استقبال وهناجر على امتداد الطريق الترابي، الذي استحدثه، استعداداً لمهاجمة قوات الجيش الوطني في تعز في حالة انهيار الهدنة.



