أخبار محلية
الحكومة تتوعد مليشيا الحوثي بإجراءات رادعة وتطالب إيران بوقف إرسال السلاح

دعت الحكومة إيران إلى اتخاذ الخطوات اللازمة للمساعدة في إنهاء حرب وانقلاب مليشيا الحوثي، مشددة على أن توقف طهران عن إرسال شحنات السلاح إلى الحوثيين أمر ضروري لتحقيق تقدم نحو حل دائم.
وأكد وزير الخارجية أحمد بن مبارك، في تصريحات صحفية، أن الحكومة لديها شكوك حول صدق إيران بخصوص الاتفاق مع السعودية، معبرا -في الوقت ذاته- عن أمله في أن تضغط طهران على الحوثيين لوقف العنف، والامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض عملية السلام، والانخراط بجدية في تحقيقه.
واتهم بن مبارك مليشيا الحوثي بالتلاعب بأي فرص، واستخدامها لتحقيق مصالح خاصة، مشيرا إلى أن الحوثيين يمارسون حاليا على الأرض التصعيد العسكري، وفتح جبهات قتالية جديدة في مأرب، ومناطق أخرى.
وأعلن ترحيب الحكومة بأي خطوات أو اتفاقيات تساهم في تحقيق الأمن والسلام في اليمن، مؤكدا أن الصين راعية اتفاق طهران والرياض ليس لها مصالح خاصة في اليمن سوى تحقيق السلام، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
في السياق، توعدت الحكومة بالرد على التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي، خصوصا في محافظتي مأرب وشبوة، مؤكدة أن ذلك لن يمر دون عقاب أو محاسبة مهما كلف من ثمن.
ووفق وكالة سبأ الرسمية، ناقش مجلس الوزراء، في اجتماع له بالعاصمة المؤقتة عدن، خيارات الحكومة للتعامل مع التصعيد العسكري للحوثيين.
وأشارت إلى أن الركون على إمكانية رضوخ مليشيا الحوثي للسلام رهان خادع، لافتة إلى أن الطريق الوحيد للحل يتمثل في استكمال استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب.
وكانت مليشيا الحوثي صعّدت من هجماتها في مديريتي حريب جنوبي مأرب، ومرخة بمحافظة شبوة، في محاولة منها لإحراز تقدم في ظل تعثُّر المساعي الأممية والدولية لإحياء الهدنة.٠



