أخبار محلية
الحكومة تدعو إلى إنقاذ اقتصادها ومنظمة دولية تدعو المانحين لمواصلة التمويل

طلبت الحكومة دعما سويديا للبنك المركزي اليمني، من أجل تحسين الاقتصاد الذي يواجه أزمة مركبة وصعوبات نقدية ناجمة عن تدهور أسعار الصرف.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، خلال لقائه نظيرته السويدية، آن ليندي، على هامش أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).
ودعا بن مبارك إلى دعم وتعزيز عمل البنك المركزي، بما ينعكس إيجابياً على الوضعين الاقتصادي والإنساني.
في السياق، دعا المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان، الأحد، المانحين إلى تكثيف دعمهم للعمليات الإنسانية في اليمن.
ودعا المركز، في بيان له، إلى الحيلولة دون تقليص أو وقف البرامج التي تخدم السكان المتضررين من الحرب، في ظل احتدام القتال.
جاء ذلك، في بيان مقتضب نشره المرصد على حسابه في تويتر، تزامنا مع اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حذّر، الاثنين الماضي، من أن نقص التمويل يهدد بقطع الدعم المنقذ للحياة لملايين الناس في اليمن.
وأضاف أن أحد عشر مليون شخص سيضطرون إلى الاعتماد على حصص غذائية مخفضة، وقد يفقد أكثر من أربعة ملايين إنسان إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة.



