أخبار محلية
الرئاسة: لن نسمح بتحويل عدن لساحة فوضى وتنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة
قالت رئاسة مجلس القيادة الرئاسي أن توقيت التصعيد الحاصل في العاصمة المؤقتة عدن والمتزامن مع تحسن ملموس في الخدمات، ومع التحضيرات الجارية لمؤتمر الحوار الجنوبي، يثير تساؤلات جدية حول الدور المشبوه لبعض القوى الإقليمية، التي تسعى لإعادة إنتاج الفوضى، وتعطيل أي مساعٍ لتوحيد الصف الوطني ضد المليشيات الحوثية.
وأكد مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة "أن الدولة لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى، وتنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة، وأنها ماضية بدعم من أشقائها الأوفياء في المملكة العربية السعودية، بحماية مواطنيها ومصالحهم العليا، وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو تعطيل مسار البناء وإعادة الاعمار، واستعادة مؤسسات الدولة".
وقال المصدر في خبر نشرته وكالة سبأ للأنباء أن "قيادة الدولة تابعت بأسف بالغ ما أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون من أعمال تحريض، وحشد مسلح ومحاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، وما نجم عنها من سقوط ضحايا، غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديد".
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تعاملت بأقصى درجات ضبط النفس، وعملت على تفريق التجمعات التي حاولت قطع الطرقات وإثارة الشغب، واستهداف قوات.
معرباً عن بالغ الأسف لسقوط ضحايا جراء هذا التصعيد المنظم، محملاً الجهات التي مولت وسلحت وحرضت ودفع عسكريين بزي مدني لمواجهة قوات الأمن كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن إراقة المزيد من الدماء، والمقامرة بأمن عدن ومصالح أبنائها.
وكانت العاصمة المؤقتة عدن قد شهدت مساء أمس اشتباكات أعقبت محاولة مجاميع لأتباع المجلس الانتقالي (المنحل) اقتحام قصر معاشيق، ما أسفر عن مقتل شخص وجرح نحو 20 آخرين، واستدعى السلطات لاستقدام تعزيزات عسكرية من الفرقة الثانية للواء الثاني عمالقة لتعزيز الوضع الأمني في عدن.