أخبار محلية

السلطات المحلية: أكثر من 40 سيارة تريد دخول مأرب بدون تنسيق

السلطات المحلية: أكثر من 40 سيارة تريد دخول مأرب بدون تنسيق

عبّر مصدر مسؤول في مأرب عن ترحيب السلطة المحلية بالمسافرين الذين قدموا من صنعاء والبيضاء؛ للضغط على الحوثيين لتنفيذ مبادرة العرادة.

وقال المصدر، في تصريح خاص لموقع "بران برس"، إن وفد المسافرين يضم أكثر من 40 سيارة تريد دخول المدينة بدون أي تنسيق مسبق مع السلطات في مأرب.

وأبدى المصدر استغراب السلطات من المسافرين، وعدم تواصلهم معها للتنسيق من أجل تذليل أي عقبات أو مصاعب، خصوصا أن منطقة عبورهم منطقة عسكرية.

وأكد أن سلطات مأرب توكد التزامها وثباتها على مواقفها التي أعلنها عضو مجلس القيادة الرئاسي - محافظ مأرب، سلطان العرادة، في نوفمبر الماضي بشأن مبادرة فتح الطرق.

وأوضح أن السلطة المحلية تولي سلامة المسافرين، الذين ظلوا منتظرين موافقة الحوثيين على العبور نحو 10 أيام، أولوية قصوى.

وأشار إلى أن السلطة المحلية استدعت عددا من المسافرين المتواجدين مع الموكب، وعلى رأسهم "عمر محمد الضيغة" من أجل تنسيق دخول الموكب.

وأضاف المصدر أن "عددا من المسافرين مع الضيعة وصلوا مدينة مأرب للقاء السلطات المحلية، والترتيب لضمان عدم استغلال جماعة الحوثي، المصنفة دوليا في قوائم الإرهاب، للقافلة".

وأعلنت مليشيا الحوثي فتح طريق البيضاء - الجوبة - مأرب المغلق منذ سنوات، في خطوة تأتي بعد نحو أربعة أشهر من إعلان السلطات في مأرب فتح الطريق من جانب واحد.

وأوضحت المليشيا أن الطريق بات سالكا بشكل تام أمام مرور المسافرين بعد تنظيفه من مخلفات الحرب، في إشارة إلى الألغام التي زرعتها جراء حربها خلال السنوات الماضية، في وقت تواصل رفضها فتح طريق فرضة نهم صنعاء.

وكانت السلطات في مأرب قالت، منتصف مايو، إن الطريق جاهز للعبور منذ 3 أشهر، بموجب مبادرة عضو مجلس الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، في فبراير الماضي، بفتح الطرقات من جانب واحد.

ورفضت مليشيا الحوثي مبادة فتح طريق "مأرب، فرضة نهم، صنعاء" من طرف واحد، معلنين استعدادهم فتح طريق "مأرب، صرواح، خولان، صنعاء" بدلاً من ذلك.

وطريق "مأرب - فرضة نهم - صنعاء"، هو أقرب الطرق بين مأرب وصنعاء، وهو الذي يجب أن يفتح حالاً بحسب المراقبين، للتخفيف على المواطنين الذين يضطرون لقضاء الساعات الطويلة في الطريق الصحراوي الوعر والخطير مأرب - الجوف، قبل أن يعبروا إلى صنعاء.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 2264 انتهاكاً حوثياً في تعز خلال 59 يوماً وإطلاق أكثر من 12 ألف مقذوف

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير حمل عنوان 'تعز.. بين القتل والحصار'، إن فريقها الميداني وثّق 2,264 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر وحتى 29 أكتوبر 2026.

تقرير-حقوقي-2264-انتهاكا-حوثيا-في-تعز-خلال-59-يوما-وإطلاق-أكثر-من-12-ألف-مقذوف
أخبار محلية

مقتل وإصابة 38 حوثياً وتدمير معسكر تدريبي بغارات جوية ومواجهات في تعز

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري في موجز للمستجدات الميدانية، أن المعارك تركزت في جبهات جبل صبر، وتحديداً في أطراف منطقة كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب اشتباكات في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة وقطاع عصيفرة شمالاً.

مقتل-وإصابة-38-حوثيا-وتدمير-معسكر-تدريبي-بغارات-جوية-ومواجهات-في-تعز
أخبار محلية

محافظ تعز يحذر من مجاعة وشيكة ويكشف عن حشد الحوثيين لـ 60 ألف مقاتل للهجوم على المدينة

المحافظ نبيل شمسان أوضح أن تعز تعاني تدهوراً إنسانياً وصحياً غير مسبوق، مع توقف 120 مركزاً صحياً بشكل كامل و66 مركزاً جزئياً، ونهب 15 سيارة إسعاف و22 سرير عناية مركزة. كما لفت إلى تراجع إمدادات المياه إلى مستويات حادة، وارتفاع أعداد النازحين داخل المدينة إلى نحو 39,400 أسرة، بالتزامن مع تفاقم أزمة البيئة وتراكم النفايات نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المكبات الرئيسية.

محافظ-تعز-يحذر-من-مجاعة-وشيكة-ويكشف-عن-حشد-الحوثيين-لـ-60-ألف-مقاتل-للهجوم-على-المدينة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.