أخبار محلية
السيول مرة أخرى.. وفيات وحصار وآلاف الأسر تبيت في العراء

توفي 4 شبان جراء سيول ناجمة عن أمطار غزيرة في مديرية مرخة السفلى بمحافظة شبوة.
وقال سكان إن السيول جرفت سيارة تقل أربعة شبان في منطقة أرض المحمدين بمديري مرخة، ما أدى إلى وفاتهم جميعا.
وحذّر السكان في المنطقة المسافرين السالكين طريق خورة - البيضاء؛ لتجنب عبور الأودية نتيجة السيول المتواصلة منذ أيام.
في غضون ذلك، حاصرت سيول الأمطار الغزيرة عشرات المنازل في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت.
وقال السكان إن حركة السير توقفت في معظم أحياء المدينة، جراء الأمطار المصحوبة بالعواصف الرعدية.
وأطلقت السلطة المحلية في المديرية نداء استغاثة لملاك المعدات الثقيلة والرافعات للمساهمة في إنقاذ سكان المنازل والعالقين في المركبات.
وتشير التنبؤات وتحاليل خرائط الطقس -بحسب مركز حضرموت للأرصاد- إلى استمرارية تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي على أجزاء من المحافظة، خلال اليومين القادمين.
إلى ذلك، كشفت تقرير حكومي عن تضرر أكثر من تسعة آلاف أسرة نازحة، جراء الأمطار الغزيرة والسيول المصحوبة بالرياح في مأرب.
جاء ذلك في تقرير أولى للوحدة التنفيذية، أوضحت فيه أن آلاف الأسر النازحة في مأرب تعيش في مساكن طارئة كالخيام وأكواخ القش والشبكيات المؤقتة، التي لا تتحمل الظروف المناخية القاسية، وتتضرر باستمرار في مواسم الأمطار وتقلبات الجو.
وأشار التقرير إلى أن الوضع الإنساني لأغلب الأسر النازحة يتطلب تضافر جهود جميع شركاء العمل الإنساني لإغاثتهم والتخفيف من معاناتهم، وتأمين احتياجاتهم.
وشددت الوحدة التنفيذية على ضرورة التنسيق لوضع خطة مشتركة لتفادي حدوث مثل هذه المخاطر في نحو مائة وسبعة وتسعين مخيما وتجمعا للنازحين في مأرب.
وفي تعز، ناشد النازحون في مخيم السائلة غربي المحافظة السلطات والمنظمات الإنسانية التدخل لتقديم مساعدات إغاثية وإيوائية؛ لتخفيف معاناتهم المستمرة منذ ثماني سنوات.
ويقول النازحون، الذين شردتهم الحرب من مناطق سكنهم في حذران، إنهم يعيشون أوضاعا إنسانية ومعيشية قاسية وسط مساكن وخيام مهترئة.
وأشاروا إلى أن معاناتهم تتفاقم مع هطول الأمطار وتقلبات الطقس، إضافة إلى افتقارهم للمياه الصالحة للشرب، وخدمات الصرف الصحي، معبّرين عن استنكارهم لاستمرار تجاهل السلطات والمنظمات الإنسانية معاناتهم.



