أخبار محلية
اللجنة الحكومية: جاهزون لبدء إجراءات تنقّل المواطنين إلى مدينة تعز

أعلنت اللجنة الحكومية للتفاوض لفتح الطرقات عن جاهزيتها لبدء الإجراءات التنفيذية لتنقل المواطنين في مدينة تعز.
ورحبت اللجنة، في بيان لها، بامتثال الحوثيين وإعلانهم فتح طريق الحوبان - جولة القصر - الكمب، الذي يمثل أحد الطرق، التي طالبت اللجنة بفتحها منذ ثماني سنوات، حسب تعبير البيان.
كما أعلنت اللجنة أن طريق الستين - الحوجلة - سوق عصيفرة مفتوحٌ من الجانب الحكومي، آملة أن يقوم الطرف الآخر بالسماح بمرور الشاحنات والمعدات الثقيلة عبر هذا الطريق.
ودعت أيضا إلى فتح كل الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز، والتزام طرف الحوثي بالمصداقية، وبالترتيبات اللوجستية اللازمة لحفظ سلامة المواطنين، والبدء بإزالة الحواجز، وشبكات الألغام من جميع الطرق.
وأشادت بدور الحاضنة الشعبية من أبناء تعز رجالا ونساء وأطفالا؛ لتحملهم المعاناة حتى هذا اليوم.
وتابع البيان: "نأمل أن تتكلل بفتح أول طريق من الحوبان إلى المدينة، وهذا ما كنا نتابعه منذ سنوات، وبدعم من القيادة السياسية".

وصباح اليوم، أفادت مصادر محلية ببدء رفع الأكوام الترابية ومخلفات السيول من جانب الوفد الحكومي في مدينة تعز.
وتداول ناشطون صورا لفريق نزع الألغام وهو يقوم بمسح المنطقة في أقصى الحدود قرب أول مترس مع الحوثيين باتجاه منطقة الحوبان.
وكان رئيس الوفد التفاوضي، عبد الكريم شيبان، أكد في مؤتمر صحفي عقده في طريق الكمب جولة القصر من جانب الشرعية، أكد أن فتح الطريق هو أحد مطالب أبناء تعز لتخفيف الحصار المستمر عليهم منذ سنوات.
مشيرا إلى أن اللجنة مستعدة لاستقبال المواطنيين من اليوم السبت، مؤكدا أن المليشيا من تتحمل أي تبعات نتيجة وجود الألغام والعبوات التي زرعتها من قبل.
وبيّن شيبان أن الطرق من جانب الشرعية مفتوحة وجاهزة لمرور الناس ولا يوجد أي ألغام أو حواجز ترابية.
وفي سياق متصل أكدت السلطة المحلية في تعز، دعمها لكل الجهود الهادفة لفتح طرق ومنافذ المدينة المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي.
وشدد وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبد القوي المخلافي، على رفض أي محاولات للتحايل على هذه القضية الإنسانية، عبر إجراءات جزئية لا تؤدي إلى فك الحصار وفتح الطرق الرئيسية وإنهاء معاناة الملايين.
وأشار المخلافي إلى إن فتح الطرق وإنهاء كل مظاهر الحصار على المحافظة هو مطلب جماعي لكل أبناء تعز، داعيا إلى ضغط دولي حقيقي وجاد لإنهاء معاناة المدنيين، وفتح المنافذ أمام حركة النقل والمسافرين.
من جهته قال نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في محور تعز، إن جميع الطرق مفتوحة من قبل الشرعية، ومغلقة من قبل المليشيا، وإن ما تقوم به الأخيرة من رفع الحواجز في أحد المتارس، هو عمل دعائي فقط.



