أخبار محلية
المئات من أبناء تعز يؤدون صلاة الجمعة بالقرب من المنافذ الرئيسية المغلقة

أدى المئات من أبناء مدينة تعز صلاة الجمعة في عدد من منافذ المدينة، مطالبين بسرعة إنهاء الحصار.
وتجمّع المواطنون لأداء صلاة الجمعة في كلٍ من المنفذ الشرقي بعقبة منيف، والغربي أمام فرزة الحديدة، والجهة الشرقية جوار المستشفى العسكري، والشمالي جوار مدرسة زيد الموشكي.
وعقب أداء صلاة الجمعة، نظّم المواطنون وقفة احتجاجية، رافعين لافتات تطالب المبعوث الأممي بالضغط على المليشيا لفتح الطرق الرئيسة، وسرعة إنهاء الحصار.
وهدد المحتجون باتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة الأمم المتحدة لمطالبهم في الضغط على الحوثيين من أجل فك الحصار، مطالبين المجلس الرئاسي بدعم الجيش الوطني لتحرير المدينة من المليشيا بعد رفضها فتح الطرق الرئيسة.
في السياق، قال عضو لجنة مفاوضات الأردن، علي الأجعر، إن وفد مليشيا الحوثي يسعى للتملص من أي اتفاق لفتح الطرقات الرئيسة بمدينة تعز.
وأكد الأجعر أن الطرقات الرئيسة تتمثل في طريق تعز الحوبان - عدن - صنعاء، وطريق السمن والصابون المؤدي إلى الحديدة أو المخا، إضافة إلى طريق عصيفرة الستين.
وعبّر عن أسفه لرفض الوفد الحوثي النقاش حول هذه الطرقات، وطرحهم فكرة فتح الطرقات بالتدريج، بحيث يتم فتح طريق عدن - كرش حتى الدمنة، ثم الاتجاه بها إلى الزيلعي.
وأشار إلى أن هذا المسار ليس طريقا رئيسا، وإنما لجأ المواطنون لاستخدامه بحكم الضرورة، لافتا إلى أن الطريق الآخر الذي طرحت المليشيا فكرة فتحه هو طريق غراب وطريق مفرق الذَكَرَة إلى مصنع السمن والصابون.
وبيّن أن هذه الأفكار لا تفيد في رفع معاناة السكان المحاصرين، وينتظر الوفد الحكومي موقفاً للمبعوث الأممي، مشككا في جديّة مليشيا الحوثي في التفاوض.



