أخبار محلية
الهجرة الدولية: مخاطر تهدد حياة النازحين بين مأرب والجوف

أكدت منظمة الهجرة الدولية أن الحرب بين مليشيا الحوثي وقوات الجيش الوطني لا تزال في أوْجِها.
وقالت المنظمة في تغريدة لها على تويتر، إن المناطق القريبة من محافظتي مأرب والجوف تعد الأكثر تضرراً، مما يزيد من احتياجات النازحين والمخاطر التي تتهددهم.
وأشارت إلى أنها دعمت منذ بداية العام الحالي بأكثر من ستمائة ألف وخمسمائة مأوى منقذ للحياة في مأرب.
وتهدد الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي مائة وأربعين مخيم نزوح تؤوي ما يقرب من مليون نازح، جميعهم نزحوا من ثمان محافظات تسيطر عليها المليشيا.
يأتي ذلك فيما صدت قوات الجيش المسنودة برجال القبائل هجوما واسعا شنته عناصر مليشيا الحوثي شمالي محافظة مأرب.
ونقل مراسلنا عن مصادر عسكرية قولها، إن معارك عنيفة دارت بين الطرفين بعد أن شن الحوثيون هجماتهم بالمدرعات والآليات الثقيلة، في محاولة منهم للتقدمِ من الجهة الشمالية للمحافظة.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش ورجال القبائل أجبروا مسلحي المليشيا على التراجع إلى صحراء مدغل، في معارك استمرت أكثر من خمس ساعات.
وقالت إن مواجهات عنيفة تدور حاليا بين الجيش والمليشيا في الجهة الشمالية من مديرية مدغل والصحراء الواقعة بين مديريتي مدغل ورغوان التابعة لمأرب.
بدوره، أكد القائد الميداني علي الروسا، إن مليشيا الحوثي حاولت عبر هجوم واسع السيطرة على المديريات الشمالية لمأرب، قبل أن تصدها قوات الجيش ورجال القبائل.
وأوضح أن مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي شنت غارات مكثفة على آليات الحوثيين المتقدمة.
ووفق مراسلنا، فإن مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي شنت غارات مكثفة على مناطق الحوثيين المتقدمين في تلك المواقع.
وأفادت مصادر عسكرية، بسقوط قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي وأسر أكثر من خمسة وعشرين آخرين، في مواجهات بمحافظة الجوف.
وقالت المصادر، إن قوات الجيش أحبطت محاولات المليشيا التقدم من عدة محاور باتجاه مواقع الجيش بجبهة عَدوان شرق مدينة الحزم.
فيما استهدفت مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي تعزيزات لمليشيا الحوثي، كانت في طريقها إلى الجبهة ذاتها
في غضون ذلك، ناشدت السلطة المحلية في المحافظة المنظمات الدولية الضغط على مليشيا الحوثي لتحييد قطاع التعليم عن الصراع، وإنهاء عبث الحوثيين.
جاء ذلك خلال اجتماع للسلطة المحلية مع مدراء مكاتب التربية في المحافظة.
وناقش الاجتماع جهود المستمرة لفتح المدارس واستقامة العملية التعليمية، وتغطية العجز المتعلق بأعداد المدرسين.
كما دعا إلى تحييد العملية التعليمية في الجوف عن أي تدخلات للإضرار بها، وعدم حرمان الطلاب من حقهم في التعليم.



