أخبار محلية
أمهات المختطفين: المعتقلون بصنعاء يتعرضون للتعذيب حتى الإغماء

طالبت رابطة أمهات المختطفين بحماية المعتقلين في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء، محملة مليشيا الحوثي حياة وسلامة أبنائهن.
وقالت الرابطة في وقفة احتجاحية لها أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء، إنها تلقت بلاغاً من سجن معسكر الأمن المركزي بالعاصمة يؤكد الاعتداء على المعتقلين من قبل عناصر الملشيا.
وأضافت الأمهات أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب الشديد والضرب المبرح حتى الإغماء، مشيرة إلى أثار التعذيب على أجساد بعض من أُفرج عنهم.
وأكد البيان، أن اثنين وثلاثين مختطفاً مدنياً ومئات المحتجزين يتعرضون لظروف احتجاز سيئة، وتُمنع عنهم الزيارات بشكل كامل، كما يتم تجويعهم وحرمانهم من خدمات الرعاية الصحية والأدوية.
وكان قد شكى عدد من المعتقلين الشباب في أحد سجون مليشيا الحوثي بصنعاء تعرضهم للتهديد بالتصفية داخل قاعة المحكمة.
وقال محامي الدفاع عن المعتقلين عبدالمجيد صبرة في منشور على صفحته بالفيس بوك، إن المعتقلين اثناء محاكمتهم اشتكوا للقاضي أنهم تعرضوا للتهديد بالتصفية من قبل أحد الجنود، وذلك لسؤالهم عن سبب تأخر القاضي لحضور جلسة المحاكمة.
وأضاف صبرة، أن المعتقلين هم طلاب جامعات وثانوية عامة، مضى على اعتقالهم ست سنوات دون محاكمة ودون البت في قضاياهم.
وبحسب صبرة فإن المعتقلين محتجزون في غرف تنعدم فيها التهوية والإضاءة ولا تصل إليها الشمس، وقد أصيبوا بكثير من الأمراض التي تتجاهل إدارة السجن علاجها.
وكان قد كشف مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن، مارتن غريفيث، عن أنه يجري ترتيبات لإجراء مفاوضات جديدة لتبادل أسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
وقال المكتب، في تصريح للأناضول، إنه "بصدد الترتيب لجولات مقبلة من مناقشات اللجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى، وتحديد موعد مناسب للأطراف".
وتابع: "بمجرد الانتهاء من الترتيبات، سيتم الإعلان عنها".
ومنتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تبادلت الحكومة والحوثيون 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سوادنيين، في أكبر صفقة تبادل منذ بدء الحرب المستمرة للعام السادس.



